الليغا من زاوية أخرى أسوأ 10 فرق في تاريخ الدوري الإسباني

112 مشاهدة

ليست كرة القدم كلها مجداً وألقاباً، فكما تخلّد الملاعب أسماء أندية صنعت الحدث، ورفعت الكؤوس، وقدّمت أجيالاً من النجوم، فإنها في المقابل تحفظ أيضاً قصص الانهيارات والخيبات، التي تحوّلت إلى وصمة عار في تاريخ بعض الفرق. فالمستطيل الأخضر لا يرحم، كما أن موسماً سيئاً أو تخطيطاً فاشلاً كفيل بأن يجرّد أي نادٍ من هيبته، ويزج به في دوامة النتائج الكارثية، التي تظل عالقة في ذاكرة الجماهير لعقود طويلة. وشهدت الليغا الإسبانية منذ انطلاقتها، قبل أكثر من تسعين عاماً، وجوهاً مختلفة من الحكايات؛ منها ما يتغنّى به المشجعون جيلاً بعد جيل، ومنها ما يُساق كأمثلة على الفشل وسوء الإدارة وضعف الأداء.

وبينما تزيّنت رفوف بعض الأندية بالكؤوس والأمجاد، وجدت فرق أخرى نفسها في قاع الترتيب، تحصد الأرقام السلبية، وتدوّن أسوأ الفصول في سجل الدوري الإسباني لكرة القدم. وسلط تقرير لصحيفة آس الإسبانية الضوء على صفحات الماضي والحاضر، كاشفاً عن أسوأ عشرة أندية في تاريخ مسابقة الدوري الإسباني، حين يلتقي سوء التخطيط مع ضعف النتائج، في مزيجٍ يُظهر الوجه الآخر لكرة القدم.

ريال بيتيس في موسم 1942-1943 من الليغا

هبط ريال بيتيس في ذلك الموسم برصيد عشر نقاط فقط في دوري كان يتكون من 14 فريقاً بانتصارين وستة تعادلات. ورغم ذلك، فقد حقق الفريق فوزين بارزين بنتيجة (3-1) على كل من ريال مدريد، الذي كان عاش حينها إحدى أسوأ فتراته، وأثلتيك بلباو، بطل تلك النسخة.

سيلتا فيغو (1943-1944)

اكتفى سيلتا فيغو في موسم (1943-1944) بتسع نقاط فقط في دوري من 14 فريقاً تُحتسب فيه الانتصارات بنقطتين. ورغم أنه كان قد حل خامساً في الموسم الذي سبقه، فإنه انهار تماماً بعدها، وحقق فوزين فقط، كانا على ريال مدريد وأثلتيك بلباو، واستقبل دفاعه 79 هدفاً في 26 مباراة، في موسم سيئ للغاية، لكنه عاد سريعاً للدرجة الأولى في العام التالي، وبقي 12 موسماً متتالياً هناك.

كاستيّون (1981-1982)

في دوري من 18 فريقاً تمنح فيه الانتصارات نقطتين، حقق كاستيّون الصاعد حديثاً 12 نقطة فقط من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح