من اللوحة إلى الرمز صناعة أيقونة فريدا كاهلو
فريدا: صناعة أيقونة عنوان معرض جديد يفتح نافذة على إرث فني واجتماعي نادر، حيث تتحوّل حياة التشكيلية المكسيكية فريدا كاهلو إلى مرجع عالمي للفن والهوية والثقافة. ويفتتح المعرض بعد غد الاثنين 19 يناير/ كانون الثاني، في متحف الفنون الجميلة بهيوستن، كبرى مدن ولاية تكساس الأميركية، ويتيح للزوار اكتشاف التحولات العميقة في صورة فريدا بعد وفاتها وكيف ألهمت أعمالها الأجيال لتصبح أيقونة حية تتفاعل معها المجتمعات والفنانون على حد سواء.
المعرض الذي استغرق التحضير له أربع سنوات، حسب ما ذكره موقع المتحف المحتضن له، يقدم أكثر من 30 لوحة أصلية، ويعرض مقتنيات شخصية تشمل الملابس والمجوهرات والصور ووثائق أرشيفية مستعارة من كازا أزول (Casa Azul)، منزلها التاريخي في مدينة مكسيكو، ما يمنح الزائر تجربة مباشرة لفهم مسارها الفني وتطور صورتها رمزاً عالمياً.
يمتد المعرض عبر سبع قاعاتٍ، ويضم أعمال كاهلو إلى جانب أكثر من 80 فناناً من خمسة أجيالٍ، من السرياليين في ثلاثينيات القرن العشرين إلى الفنانين المعاصرين في تقاليد الفن النسوي، وفن الشيكانو واللاتينو وفن ذوي الإعاقة، ويشمل الفنانين من مجتمعات وحركات فنية واجتماعية متنوعة تتناول قضايا الهوية والتمييز والجندر، حسب ما ذكره موقع المتحف.
تأثير كاهلو ازداد منذ انتشار سيرتها الذاتية عام 1983
هذا التنوع يوضح التأثير العميق والمستمر لفريدا كاهلو على الحركات الفنية والاجتماعية، ويبرز كيفية تفاعل المجتمعات المختلفة مع إرثها الثقافي. وقد خصص المعرض قسماً تحت عنوان Fridamania لعرض نحو 200 قطعة تجارية، من الملصقات ومستحضرات التجميل والدمى إلى الفوط الصحية، لتسليط الضوء على استهلاك صورتها عالمياً والعلاقة بين الفن والثقافة الشعبية، وكيف أصبحت أيقونة متفاعلة مع الجمهور.
صرحت ماري كارمن راميريز، منسقة المعرض، أن تأثير كاهلو ازداد منذ انتشار سيرتها الذاتية عام 1983. تقول: لوحاتها الحميمة والصريحة تجذب الفنانين والجمهور على حد سواء، مانحة حرية التعبير عن الجسد والهوية والصدمات النفسية. قدرتها على إلهام الناس لتجسيد شخصيتها تجعلها حالة فريدة، إذ يسعى الزوار لتجربة الارتباط بها بشكل شخصي وفني.
تأمين الأعمال للمعرض تطلب جهوداً كبيرة،
ارسال الخبر الى: