بيان هام وناري صادر عن أسرة اللواء جواس وأبناء ردفان مشايخ وأعيان وقيادات عسكرية وأمنية ونخب

بسم الله الرحمن الرحيم
”يا أبناء ردفان الثورة والجنوب عامة إن دماء شهدائنا ليست للمساومة، وعدالة قضيتنا ليست محل تفاوض أو صفقات مشبوهة .”
تابعت أسرة اللواء جواس وقيادات وأبناء ردفان، بمزيد من القلق والغضب العارم، الأنباء والمؤشرات الخطيرة التي تفيد بسعي بعض الجهات المعنية والمختصة إلى إدراج قتلة ومخططي عملية اغتيال القائد البطل، الشهيد اللواء الركن ثابت مثنى جواس ومرافقيه، ضمن صفقات تبادل الأسرى القادمة.
وانطلاقاً من موقفنا الثابت والرافض لكل محاولات الالتفاف على القانون، أننا نرفض تسييس الجرائم الإرهابية والجنائية أو تحويل قضايا الدم والقصاص إلى أوراق تفاوضية بل هو شرعنة للإرهاب واستهتار صارخ بقدسية القضاء ودماء الشهداء ولن نسمح أبداً بأن تمرر أي صفقات تنتقص من القصاص العادل من قتلة اللواء جواس ورفاقه الأبرار
إننا وأمام هذا المنعطف الخطير والتطور غير المحسوب، نعلن للرأي العام وللجهات كافة
نحذر تحذيراً شديد اللهجة الجهات المعنية والمختصة كافة من الإقدام على أي خطوة متهورة ومرفوضة تهدف إلى تهريب أو إخراج قتلة اللواء جواس تحت أي غطاء أو مبرر. إن أي محاولة للالتفاف على العدالة والقصاص الشرعي هي دعوة صريحة لإشعال فتنة عمياء لن يسلم منها أحد، وتجاوز خطير للخطوط الحمراء.
وعليه أننا نطالب مجلس القضاء الأعلى ومعالي النائب العام بالتدخل الفوري والحاسم، والاضطلاع بمسؤولياتهم الدستورية والقانونية لحماية الأحكام القضائية من التسييس والعبث، والالتزام الصارم بنصوص القانون التي تمنع المساس بحقوق أولياء الدم والضحايا، وعدم السماح لأي جهة كانت بالتورط في انتهاك هذه الحقوق المكفولة شرعاً وقانوناً ، مؤكدين بأن محاولة تهريب مجرمين محكومين بالإعدام تحت غطاء “تبادل الأسرى” تعد طعنة في خاصرة العدالة، وهدماً لمؤسسات الدولة القضائية. ونحذر من أن أي قفز على دماء شهدائنا أو تجاوز للقصاص الشرعي سيواجه بردود أفعال حاسمة، ولن يتحمل أبناء ردفان تبعات ما قد تؤول إليه الأمور جراء هذا الاستفزاز الخطير.
وختاماً إن ردفان، وهي تتداعى لعقد اجتماعها القبلي والعسكري الموسع في العاصمة عدن، تؤكد أن خياراتها مفتوحة لحماية كرامة وتضحيات أبطالها ،
ارسال الخبر الى: