قائد اللواء 55 مدفعية لـ يمن مونيتور توحيد القرار العسكري 50 من معركة الانتصار والهدنة الحالية صورية
78 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
أكد قائد اللواء 55 مدفعية في الجيش اليمني، العميد الركن عبد الإله حُفيظ، أن توحيد التشكيلات العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع اليمنية هو النصر بذاته، مشيراً إلى تحديات كبيرة واجهها الجيش في ظل الانقسام السابق وتشظي الجهود القتالية والإمكانات.وأوضح أن المعركة لا تزال قائمة ولا وجود لهدنة حقيقية على الأرض، لافتاً إلى أن جماعة الحوثي حوّلت المواجهات إلى حرب استنزاف مستمرة. كما كشف عن طبيعة التكتيكات التي واجهتها جبهات مأرب التي اعتبرها الأكثر تعقيداً خلال عامي 2020 و2021، مؤكداً أن خبراء الحرس الثوري الإيراني هم من قادوا تلك المعارك الشرسة، مسنودين بقوات النخبة من مليشيات وأذرع طهران في المنطقة.
وفي حوار خاص مع “يمن مونيتور”،تحدث عن هدنة هشة في الجبهات وأن المعارك ونزيف الدم لم يتوقفا، وعن تكتيكات المليشيا الحوثية التي تعتمد على الطيران المَسِير الإيراني في استهداف الخطوط الأمامية للجيش، ولفت إلى أن المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة يعيشون جحيماً حقيقياً، وأن السبيل الوحيد لإنقاذهم هو الحسم العسكري.
وأشار حُفيظ إلى مخاطر تدفق السلاح والتكنولوجيا الصاروخية للحوثيين، الأمر الذي بات يهدد الأمن القومي العربي والملاحة الدولية في البحر الأحمر، وذكر تفاصيل البدايات الأولى لإعادة تشكيل الجيش في مأرب عام 2015، ومواقف إنسانية وبطولية تُنشر لأول مرة مع الشهيد القائد عبد الرب الشدادي.
إلى تفاصيل الحوار الشامل مع قائد اللواء 55 مدفعية في الجيش اليمني، العميد الركن عبد الإله حُفيظ:
– بداية، من التوجه لدى مجلس القيادة نحو توحيد القرار العسكري وهيكلة التشكيلات العسكرية في إطار وزارة الدفاع، ماذا تعني هذه الخطوة للمعركة ضدالحوثيين؟
إن توحيد القرار العسكري هو النصر بذاته؛ لو كان القرار العسكري موحداً في الفترات الماضية، ما استطاع الحوثي أن يستفرد بالجبهات. بقاء التشكيلات العسكرية منقسمة سهّل مهمة مليشيا الحوثي في مهاجتمها وتحقيق بعض الانتصارات؛ فأحياناً كان يهاجم جبهات في مأرب وتظل بقية الجبهات واقفة، ومرات أخرى يهاجم جبهات في الساحل أو في كرش على حدود محافظة لحج، وكان يجمع قواته ويستفرد
ارسال الخبر الى: