قائد اللواء 42 عمالقة فاضل البكري أبو صالح يتكفل بديون شهداء اللواء موقف إنساني يجسد الوفاء لتضحيات الأبطال
اخبار محلية

أبو صالح.. قائدٌ لم ينتظر طويلاً ليُثبت أن القيادة إنسانية قبل أن تكون منصباً!
حين تكون القلوب حاضرة في ميادين المسؤولية، تتحول القيادة من مجرد منصب إلى رسالة إنسانية عظيمة.
في زمنٍ أصبح فيه كثيرون يتحدثون عن القيادة ومكانتها، يأتي القائد المجاهد البطل فاضل البكري، المعروف بـ«أبو صالح»، قائد اللواء 42 عمالقة، ليقدم درساً عملياً في معنى القيادة الحقيقية، ويؤكد أن عظمة القائد لا تُقاس بعدد النجوم على كتفيه، ولا بحجم الصلاحيات التي يمتلكها، بل بمقدار ما يحمله من وفاء تجاه رجاله، واهتمام بأسرهم، وشعور صادق بالمسؤولية تجاه من قدموا أرواحهم فداءً لرفاقهم ووطنهم.
لم يمضِ على توليه قيادة اللواء سوى أيام، حتى كان له موقف يستحق التوقف عنده طويلاً؛ إذ تكفّل بديون شهداء اللواء 42 عمالقة، في مبادرة إنسانية نبيلة تحمل من المعاني ما يفوق الكلمات، وتكشف عن معدن رجل يدرك أن الوفاء للشهداء لا يكون بالشعارات وحدها، وإنما بمواقف عملية تحفظ كرامتهم، وتخفف الأعباء عن أسرهم، وتؤكد أن تضحياتهم لن تُنسى.
أيّ قيادة هذه التي تبدأ أولى خطواتها بجبر خاطر أسر الشهداء؟ وأيّ وفاء أعظم من أن يتذكر القائد ديون الرجال الذين رحلوا، قبل أن ينشغل بمكاسب المنصب ومظاهر المسؤولية؟
إن تكفّل القائد أبو صالح بديون شهداء لوائه ليس مجرد مبادرة مالية عابرة، بل رسالة وفاء وإنسانية، وعنوان لمدرسة قيادية تؤمن بأن المقاتل ليس رقماً في كشف الأفراد، وأن الشهيد ليس اسماً يُذكر في المناسبات، بل إنسان ترك خلفه أسرة وذكريات وحقوقاً وديوناً، ومن واجب من يتولى المسؤولية ألا يغفل عن كل ذلك.
إن القيادة الحقيقية هي أن تشعر بأوجاع رجالك، وأن تكون قريباً من أسرهم، وأن تدرك أن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفاً، وأن أعظم ما يتركه القائد في نفوس رجاله ليس الخوف من أوامره، بل الثقة بعدله، والاطمئنان إلى وفائه، واليقين بأنه لن يتخلى عنهم في الشدائد.
لقد اختصر أبو صالح، في موقف واحد، معاني كثيرة من معاني القيادة التي تحتاجها
ارسال الخبر الى: