اللواء حمدي شكري قائد معركة تحرير الساحل أكثر من عقد من المقاومة والنضال والخبرة العسكرية الحكيمة

- مسيرة قائد شجاع تحمل المسؤولية في أخطر المراحل،، كيف أصبح اللواء شكري رجل الحل والعقد في أصعب المنعطفات
أكثر من عقد ونيف على إنقلاب مليشيا الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب، على الدولة واكتساحها للمحافظات الجنوبية، أواخر مارس/ آذار ربيع العام 2015م، برز أسم اللواء حمدي حسن شكري، قائد المنطقة العسكرية الرابعة قائد الفرقة الثاني عمالقة، وقائد اللواء السابع مشاة، بوصفة أحد أبرز القادة العسكريين الميدانيين الفاعلين على الأرض، الذين ارتبطت أسماءهم بجبهات القتال في المحافظات الجنوبية والغربية، والشرقية في شبوة ومأرب، مسار عسكري وأمني اتسم بالحضور الميداني على الدوام وفي مقدمة الصفوف الأمامية، والعمل بعيداً عن صخب الإعلام والتجاذبات السياسية، إلى جانب تولية مهام تثبيت الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديات في عدد من المناطق الجنوبية، وقيادته للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب غرب لحج والعاصمة عدن منذُ أغسطس/ آب 2023م.
ومنذ اجتياح جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، لمدينة عدن مطلع العام 2015 وحتى التطورات الأخيرة، ظل أسم اللواء شكري حاضراً في أخطر الملفات العسكرية والأمنية، مقدماً نموذجاً لقائد ميداني يرى في المسؤولية واجباً وطنياً وأخلاقياً ودينياً، ويؤكد في كل مواقفه أن حماية أرواح المواطنين واستقرار البلاد أولوية لا تقبل المساومة.
- اللواء حمدي شكري قيادة وطنية شجاعة وخبرة عسكرية فريدة صاغ معارك الإنتصار بحكمة وحنكة وحضور مستمر على الأرض
يبرز أسم اللواء حمدي حسن شكري الصبيحي، كواحد من أبرز القيادات العسكرية التي ارتبط حضورها بمحطات مفصلية في مسار الحرب والإستقرار على حد سواء. فقد جمع بين قيادة المعارك الميدانية ضد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا والمصنفة عالميًا في قوائم الإرهاب، وبين أدوار أمنية وإجتماعية أسهمت في منع انزلاق المناطق المحررة نحو الفوضى والصراعات الداخلية.
فمنذ أواخر مارس/ آذار ربيع العام 2015م، لم يغادر اللواء حمدي شكري خنادق القتال حتى اللحظة، إذ حضر أسمه غداة اندلاع الحرب في اليمن، وبعد اجتياح المليشيات للمحافظات الجنوبية والعاصمة الشرعية عدن، وارتبط حضوره العسكري والأمني والميداني بمحطات ومراحل مفصلية شهدتها الساحة الوطنية
ارسال الخبر الى: