اللهم إني بلغت

مع تقديري لكل الأطراف السياسية، أقول إنه بالنسبة لشخصي المتواضع أنه يستحيل أن أقف بأي قدر وبأي شكل مع نظام يمارس العدوان على اليمن كما النظام السعودي، ويستحيل أكثر أن أصل إلى قناعة للاصطفاف مع أمريكا والكيان الصهيوني..
فإذا الأمر الواقع أن الاصطفاف مع عدو ومع أمريكا كأنما هو وجهة نظر، فمن باب تفعيل وجهة النظر التي ترفض العدوان وترفض الاصطفاف مع الأعداء الألدّ وهما أمريكا وإسرائيل..
هذه أساسيات اقتناعي وقناعاتي، ولهذا ظليت في صنعاء ولم أفكر – مجرد تفكير – مغادرة اليمن في البحث عن رزق أو للارتزاق..
وأعرف وأعترف أن موقفي الشخصي هو مجرد وليس له تأثير على أي طرف في الواقع، وهو مجرد وجهة نظر فيما يعتمل ولا يفترض أن يستفز أیاً کان وأي طرف كان..
أقول هذا من ثقتي وجود طرف كأنه مستفز مما أطرح ووصل به ذلك إلى إرسال طوارقه لاستهداف شخصي، وتم بالفعل ملاحقتي واستهداف سيارتي المتواضعة لمرتين أو ثلاث، فتلقت صدمات وضربات بما لم يحدث في حياتي، وكأن صنعاء الآمنة سيارتي هي المستثناة من هذا الأمان..
لعلي أقول إن الشكوى لغير الله مذلة حتى وإن للدولة المعنية بالأمن والأمان في العاصمة، لكنه إن زاد الماء على الطحين فلدي ما قد أقوله وما قد أطرحه لارتفاع سقف الحاجية للتنفيس قبل الرحيل كاحتمال، والمسألة تصبح أقل من الحاجة لأمن الدولة أو الأجهزة الأمنية..
هذا بلاغ لمن يعنيهم الأمن والأمان من مواطن يعيش في العاصمة، وكل ما يؤخذ عليه أنه يرفض الاصطفاف مع مثلث العداء لليمن أمريكا والكيانين السعودي والإسرائيلي..
لست متعصباً ولا منحازاً إلا لوطني مثلما أعيش الأمر الواقع الوطني حالياً فإنه حتى لو انتصر مثلث العداء لليمن – لا سمح الله – سأعيش الأمر الواقع كذلك ولكن مبادئ وقناعاتي ذاتها ستظل حتى في أي أمر واقع جديد..
سأظل ذلك المواطن البسيط وبأي دور متواضع وبسيط مع وطنه وليس بمقدوري التخلي عن مبادئي وقناعاتي، كما ليس بمقدوري منع من يستفز من أي أفعال ولا معالجة
ارسال الخبر الى: