اللجنة الوطنية للمرأة تنعى الرائدة النسوية فائزة بامطرف رئيسة فرعها بمحافظة حضرموت
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعي اللجنة الوطنية للمرأة، رئاسةً وكوادر وفروعاً، رحيل واحدة من أبرز أعمدتها وقاماتها القيادية، الأستاذة القديرة/ فائزة فرج أحمد بامطرف، رئيسة فرع اللجنة بمحافظة حضرموت (الساحل)، التي وافاها الأجل اليوم الثلاثاء بعد حياة حافلة بالبذل والنضال في سبيل قضايا المرأة، والتربية والتعليم، والعمل الإنساني.
وبهذا المصاب قد خسرت اللجنة الوطنية للمرأة بشكل خاص والحركة النسوية واليمن بشكل عام برحيلها شخصية استثنائية اتسمت بالحكمة والشجاعة، وكرست جلّ حياتها لخدمة حضرموت والوطن، تاركةً بصمة لا تُمحى في العمل المؤسسي والحقوقي ولقد مثلت الفقيدة خلال توليها رئاسة فرع اللجنة منذ عام 2004م، حلقة وصل رائدة بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني، ساعيةً بكل إخلاص لتعزيز حضور المرأة في مراكز صنع القرار.
كما تُعد الفقيدة فائزة بامطرف من الرائدات اللواتي شققن طريق العمل النسوي والتربوي في ظروف صعبة، حيث بدأت مسيرتها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وكانت أول امرأة في حضرموت تمثل المرأة في نقابة المهن التعليمية عام 1974م.
و قادت أكبر المؤسسات التعليمية في حضرموت، منها مجمع فوة التعليمي ومدرسة ابن خلدون كما أسهمت في تأسيس كلية البنات بجامعة الأحقاف، وكانت عضواً فاعلاً في مجلس جامعة حضرموت و ترأست المحور التعليمي لدعم تعليم الفتاة، ممهدةً الطريق لآلاف الفتيات للحصول على حقهن في التعليم.
لم يقتصر تأثير الراحلة على الداخل اليمني، بل كانت وجهاً مشرفاً للمرأة الحضرمية في المحافل الدولية، ومن أبرز محطاتها
1- اختيارها عام 2008م كشخصية قيادية مؤثرة ضمن 50 شخصية في الشرق الأوسط من قبل (MEPI) لمراقبة الانتخابات الأمريكية.
2- عضوية المجموعة النسوية الاستشارية الفنية للمبعوث الأممي لليمن.
3- تمثيل اليمن في مؤتمرات منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة المرأة العربية في القاهرة وعمان وتونس.
عُرفت الفقيدة بصلابتها في مناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة، ودورها المحوري في صياغة التقارير الحقوقية ،كما كانت رائدة في تمكين النساء سياسياً واقتصادياً عبر مشاريع التمكين مع المنظمات الدولية مثل (UNDP, UNFPA, Oxfam) وفي الجانب الإنساني، كانت “أم
ارسال الخبر الى: