اللجنة الوطنية لإدارة غزة تدعو إلى تمكينها للعمل بكفاءة

38 مشاهدة
دعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة اليوم السبت إلى منحها الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة بالإضافة إلى المهام الشرطية لكي تتمكن من أداء مهامها في القطاع المحاصر بكفاءة واستقلالية وأكدت اللجنة الوطنية أن البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع من قبل الحكومة التي تديرها حماس بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة في قطاع غزة تمثل خطوة تصب في مصلحة المواطن وقالت اللجنة في بيان إن هذا يمهد لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية وذكرت أن إعلان الاستعداد لانتقال منظم محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية للقطاع وفرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني والحفاظ على صمود المواطنين الذين عانوا آلاما جسيمة طوال الفترة الماضية وأصدرت القطاعات الحكومية المختلفة في غزة سلسلة بيانات في أوقات سابقة تؤكد الاستعداد لنقل الصلاحيات الحكومية إلى اللجنة لكن طريق اللجنة تعترضه الكثير من العقبات أبرزها التفاسير المختلفة لتوجهاتها والموقف الإسرائيلي المتجاهل للجنة وقال بيان اللجنة تتمثل أولويتنا حاليا في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق وإطلاق عملية الإعمار وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز وحدة شعبنا ويجب أن يقوم هذا المسار على تفاهمات واضحة ومحددة تتسم بالشفافية وقابلية التنفيذ والمتابعة وبما ينسجم مع خطة النقاط العشرين وقرار مجلس الأمن رقم 2803 وشددت على أنه لا يمكن للجنة الوطنية لإدارة غزة أن تتحمل مسؤولياتها على نحو فعال ما لم تمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها بالإضافة للمهام الشرطية والمسؤولية تقتضي تمكينا حقيقيا يتيح لها العمل بكفاءة واستقلالية فمن شأن ذلك أن يفتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود الإعمار ويهيئ لانسحاب إسرائيلي كامل ويسهم في استعادة الحياة اليومية بصورة طبيعية وأكدت الالتزام بأداء هذه المهمة بروح المسؤولية والانضباط المهني وبأعلى درجات الشفافية والمساءلة في جميع أعمالها متعهدة بصون كرامة أهالي غزة وتمكين جميع الطاقات الوطنية المخلصة من الإسهام في البناء ودعت الوسطاء وجميع الأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة من دون إبطاء فشعبنا لا يحتمل مزيدا من التأخير والمرحلة تتطلب تحركا فوريا يضمن انتقالا منظما وموثوقا وتشكلت اللجنة بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة شؤون الفلسطينيين في القطاع خلفا للحكومة التي تقودها حركة حماس منذ سنوات إلا أنها تواجه عراقيل أمام تولي مهامها بشكل رسمي ورغم إعلان تشكيلها برئاسة علي شعت من العاصمة المصرية القاهرة منتصف يناير كانون الثاني الماضي لم تصل إلى القطاع ووضع الاحتلال الإسرائيلي عراقيل عدة أمام عمل اللجنة أبرزها عدم الموافقة على وصولها إلى القطاع حتى اللحظة إلى جانب عدم توفير الدعم المالي اللازم للجنة لتولي زمام العمل بصورة رسمية ووفق مصادر فصائلية فلسطينية تحدثت إليها العربي الجديد فإن الاحتلال ما زال يماطل في السماح لأعضاء اللجنة بالوصول إلى القطاع إلا أن هذا الأمر لا يعتبر العائق الوحيد الذي يواجه اللجنة وبحسب المصادر فإن ثمة اعتراضا فصائليا على وصول مسؤول ملف الأمن في اللجنة سامي نسمان إلى القطاع على خلفية قضايا سابقة في ظل عدم وجود توافق فصائلي عليه والرغبة في استبداله بشخصية أخرى وذكرت المصادر أنه من المتوقع أن يفضي المؤتمر الذي ينوي ترامب عقده في 19 فبراير شباط الحالي إلى وصول اللجنة إلى القطاع ومباشرة أعمالها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح