اللجنة الأولمبية لن تقام منافسات لرياضات صيفية بالأولمبياد الشتوي 2030

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الخميس أنه لن تكون هناك رياضات صيفية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2030 التي ستقام في جبال الألب الفرنسية، على أن يتم النظر في أي احتمال إدراجها بعد ذلك التاريخ.
وقامت اللجنة الأولمبية الدولية بمراجعة جميع جوانب الألعاب خلال العام الماضي، بما في ذلك إمكانية إدخال الرياضات الصيفية التقليدية في النسخة الشتوية، وذلك لتعزيز شعبية الألعاب الأولمبية الشتوية والمشاركة فيها.
كما أن ذلك سيزيد من فرص الفوز بالميداليات للدول التي قد لا تتمتع بتقاليد قوية في الرياضات الشتوية. ومن بين الإضافات المحتملة التي تم ذكرها سباقات الدراجات والجري لتضاف لسباقات اختراق الضحية أو على الجليد.
وقالت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية في مؤتمر صحفي “بالنسبة لعام 2030، اتخذنا قرارا بعدم إدراج أي رياضات مشتركة أو رياضات صيفية”.
وأضافت أن أي تغيير سيؤثر على الألعاب اعتبارا من عام 2034 فصاعدا. وستستضيف سولت ليك سيتي دورة الألعاب الشتوية لعام 2034.
وقالت كوفنتري “ستنظر لجنة البرنامج الأولمبي… في جميع السبل، وقد يؤدي ذلك إلى تغيير في دورة 2034”.
وعارضت اتحادات الرياضات الشتوية هذه الخطط، قائلة إن إدخال الرياضات الصيفية سيضعف علامة الألعاب الأولمبية الشتوية.
كما أن إدخال رياضات شعبية مثل ألعاب القوى أو ركوب الدراجات في الألعاب الأولمبية الشتوية يعني أن الاتحادات الرياضية الشتوية الحالية ستضطر إلى تقاسم الإيرادات معها.
ارسال الخبر الى: