الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشار قواته في الجنوب وتواصل العمليات العسكرية
اتهامات بخرق اتفاق الانسحاب
أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مؤكداً أن هذه الممارسات تعرقل جهود المؤسسة العسكرية في بسط سيطرتها على المناطق المحددة ضمن الاتفاق الذي ترعاه الولايات المتحدة لانسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن استمرار عمليات القصف وعمليات التمشيط العسكرية يمنع القوات اللبنانية من الانتشار الكامل في القرى المتفق عليها، ويحول دون عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل آمن.
مناطق العمليات المتضررة
أشار البيان العسكري إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال تنفذ عمليات تجريف وقصف باستخدام الأسلحة الرشاشة في عدة بلدات، منها: نبطية، حداثا، كونين، بنت جبيل، النبي إبل السقي، الخيام، المنصوري، بيت الصياد، ومجدل زون. كما تسببت العمليات في تدمير مشروع مياه في بلدة مركبا، وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وبساتين الزيتون في محيط بلدة عيترون.
تحديات الانتشار الميداني
على الرغم من بدء الجيش اللبناني في نشر قواته في ثلاث قرى تم تحديدها كـ مناطق تجريبية (زوطر الغربية، فرون، وصريفا)، إلا أن غياب جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل لا يزال يثير مخاوف ميدانية كبيرة. وفي مناطق مثل زوطر الغربية، تبين أن المدنيين العائدين يواجهون واقعاً مريراً حيث تحولت منازلهم إلى ركام، بينما تصر القوات الإسرائيلية على ربط أي انسحاب إضافي بمتطلبات تتعلق بنزع سلاح حزب الله.
السياق السياسي والأمني
يأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية قائمة، حيث أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون مباحثات مؤخراً في واشنطن مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحث الإدارة الأمريكية على الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاق. يذكر أن المواجهات العسكرية تجددت في شهر مارس الماضي، مخلفةً حصيلة إنسانية ثقيلة تجاوزت 4,330 قتيلاً، إلى جانب خسائر في صفوف الجيش والمدنيين الإسرائيليين.
alt="مفاجأة غير متوقعة في رحلة العمر: زوجان يكتشفان ح"/> alt="تصعيد جديد في البحر الأحمر: الحوثيون يستهدفون منشآ"/> alt="رهانارسال الخبر الى: