اللاعبون العرب في الترجي التونسي تاريخ عريق زينته الجزائر
شهدت قائمات اللاعبين في الترجي التونسي، على مرّ التاريخ، حضورًا مميّزًا للنجوم العرب، الذين حملوا قميص الفريق في فترات زمنية مختلفة، وترك بعضهم بصمته في سجلّ هذا النادي التونسي العريق، الذي عُرف بصفقاته القوية مقارنة بأغلب الأندية المحلية.
انطلقت تجربة الترجي المؤسَّس سنة 1919، مع اللاعبين العرب، بشكل مبكّر، وكتبت الجزائر الأسطر الأولى للقصة، بعدما ساهمت بأول محترف في تاريخ النادي مثل عبد العزيز بن تيفور، وهو الذي لعب خلال الفترة الممتدة بين 1939 و1942.
وبحكم وجوده في القارة السمراء، كان الترجي يعوّل دائمًا على اكتشاف المواهب الأفريقية، فيما مثّلت البرازيل الوجهة الثانية المحبوبة لتعاقدات النادي، وقد ظهر ذلك بشكل واضح، خلال سنوات التسعينيات، تحديدًا أثناء فترة قيادة الرئيس التاريخي للنادي، سليم شيبوب، حيث بسط الفريق سيطرته على الكرة المحلية والأفريقية، وحاز على العديد من الألقاب والتتويجات.
وفي تتويجه الأول بلقب دوري أبطال أفريقيا، سنة 1994، وفوزه على الزمالك المصري في الدور النهائي، كان الترجي يستمدّ قوّته من لاعبيه المحليين الدوليين، وبعض المحترفين القادمين من دول جنوب الصحراء، على غرار الزامبي، كينيث ماليتولي، والنيجيري، غاربا لاوال، حيث ساهما بشكل كبير في حصول الترجي على اللقب، حينها لم يكن للنادي التونسي أي لاعب عربي، ضمن أحد أفضل الأجيال في تاريخه.
وأمام الزحف الأفريقي الكبير الذي شهده الترجي في تلك السنوات، كان حضور اللاعب العربي يزداد سنة بعد أخرى، لتعود المدرسة الجزائرية بقوة إلى الواجهة، من خلال النجم الحالي للفريق، يوسف بلايلي، الذي بات أول عربي يبلغ نهائي دوري أبطال أفريقيا مع الترجي، تحديدًا في عام 2012، قبل أن يصبح العربي الأول الذي يتوج بهذا اللقب القاري مع الترجي، وذلك في سنة 2018.
وفتحت الجزائر أبواب الترجي للاعبي شمال أفريقيا، وسجل المغاربة حضورهم من خلال بعض النجوم المميزين، وأبرزهم محمد البدراوي الذي لعب للفريق بين سنتي 1996 و1998، والنجم الكبير لمنتخب أسود الأطلس، هشام أبو شروان، الذي حمل هو الآخر قميص النادي في الموسم 2007-2008، وأطرب الجماهير بعروضه القوية، وترك
ارسال الخبر الى: