قصة نجاح اللاعبة وفاء السامعي أول فتاة يمنية توقع عقدا احترافيا مع ناد أوروبي لكرة القدم
41 مشاهدة
ذاع صيت الكابتن وفاء السامعي في هولندا، بوصفها أول فتاة يمنية توقع عقدًا احترافيًا مع نادٍ أوروبي لكرة القدم، متحديةً القيود الاجتماعية في مجتمع محافظ كاليمن.وقصة وفاء، التي استطاعت اقتحام عالم كرة القدم، الذي ظل حكرًا على الرجال في بلدها الأم اليمن، لا تمثل قصة نجاح فردية فحسب، وإنما قصة إلهام لكل فتاة تطمح إلى تجاوز القيود المفروضة عليها.
وبدأت وفاء ممارسة كرة القدم في سن مبكرة، ولاقت دعمًا كبيرًا من عائلتها، خاصة شقيقها الأكبر، الذي كان لاعبًا متميزًا، حين كانت الأسرة تقيم خارج اليمن، قبل أن تقرر الهجرة إلى هولندا.
تقول وفاء إن شغفها بكرة القدم بدأ في الرابعة من عمرها، وكانت ترافق شقيقها الأكبر وتلعب معه على شواطئ جدة كهواية، لكن مع مرور الوقت أدركت أن هذا المجال هو مصدر متعتها وتميزها، وبمجرد وصولها إلى هولندا التحقت بأحد الأندية، وهناك بدأت رحلتها الحقيقية.
وتضيف: عندما كنتُ في السعودية، كنتُ في سن صغيرة، ولم أواجه رفضًا مجتمعيًا لكوني فتاة تمارس كرة القدم، لكن التحدي الحقيقي كان مع بعض الأولاد الذين كانوا يظنون أن كرة القدم للفتيان فقط، فكانوا يرفضون اللعب معي.
وتواصل وفاء: غير أن دعم شقيقي، ومشاهدة الفتيات لمستواي داخل الملعب، ساهما في تغيير نظرتهم، فتقبلوا اللعب معي، وأدركوا أنني منافسة قوية تستحق اللعب.
منحت تلك التجربة وفاء درسًا مهمًا ظلت تستفيد منه طوال مسيرتها، وهو أن الأداء هو أفضل وسيلة لتغيير الأفكار والوصول إلى الأحلام.
ولم يكن هذا التحدي الوحيد الذي تغلبت عليه وفاء، فهناك تحديات كثيرة واجهتها في بداية مشوارها، أبرزها الانتقال المستمر والبدء من جديد. فقد انتقلت إلى بلد جديد، بلغة وثقافة مختلفتين، وتنقلت بين الأندية والمدارس بحثًا عن فرص أفضل، وكان كل انتقال يعني تكوين حياة جديدة ووداع أصدقاء اعتادت عليهم.
وتقول: كما واجهت تحدي اللعب مع فرق الأولاد، حيث شكك بعضهم في قدراتي، وكان عليّ إثبات نفسي داخل الملعب.
وتضيف: ومن التحديات أيضًا التوفيق بين الدراسة وكرة القدم، لكنني تجاوزت كل ذلك
ارسال الخبر الى: