اللاءات الصهيونية والسلاح النووي الإسرائيلي

23 مشاهدة

|فؤاد البطاينة

غزة. كل عام وانت ترفلين بثياب العز والمجد الذي لم ينل شرفه خونة العرب والمسلمين. امريكا تتربع على عرش الطغيان وانت تتربعين على عرش الكرامة والسؤدد والصمود ومقاومة الطغيان والطغاة. انت فخر العرب وعنوان الحرية والأحرار. مقاومتك وصمودك أبهر العالم بنسبته ومنسوبه فأصبحت طلقة التنوير للحرية والكرامة والمَثل القدوة، الذي يستفز الشعوب التي تنام مقهورة. وستبقين الشاهد ليوم الدين على من خذلوك من العرب والمسلمين.

“لإسرائيل” ثوابت في الحد الأدنى، تحكم سلوكها واستراتيجياتها ووسائلها وتجعلها في حرب وجودية لا تتوقف على دول الشرق الأوسط العربية على الأقل، وحتى الحسم التاريخي، مهما طبعت وقدمت لها أنظمة هذه الدول . وهي، لا للتخلي عن السيادة على كامل فلسطين، ولا لبقاء الفلسطينيين فيها ولا دولة لهم، ولإ لإخراج دول الشرق الأوسط العربية من بنك استهدافات الصهيونية، ولا للحلول السلمية من حيث المبدأ، والتفاوض بديلاً للصمت ووسيلة تخدم مشروعها وعهر المفاوضين. ولذلك كان الخيار المبكر لها هو خيار شمشون التوراتي فاقتنت السلاح النووي بدعم من الغرب. نحسبه ثنائي الإستخدام فهو للردع والترهيب والهيمنة ، وأيضاً للتفجير كخيار أخير عند نزاع الروح مع الجسد.

لقد كانت هناك صحوة عربية على السلاح النووي الإسرائيلي إثر حرب تشرين وما أشيع في إطارها من أن اسرائيل هددت باستخدام النووي إذا لم يتوقف زحف الجيش المصري، واضطرار أمريكا للتدخل ووقفه . حيث تقدمت مصر وإيران عام 1973 بمشروع قرار في الجمعية العامة يدعو الى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية يطالب جميع دوله بالإنضمام الى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ومن ذلك الحين والجمعية تكرر اتخاذ القرار سنوياً وتطالب الدول بإخضاع منشآتها لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. إلا أن اسرائيل ترفض الانضمام للمعاهدة وتربطه بتحقيق سلام شامل مع الدول العربية في المنطقة. والتساؤلات بشأن هذا الشرط تثار بوجه من ابرموا معاهدات السلام والتطبيع والتعاون مع هذا الكيان منها:

– ما هو السلام الذي تريده إسرائيل بعد هذه المعاهدات واتفاقيات التعاون، وهل تقدمت للعرب أو الفلسطيني ولو مرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح