الكويت تعرض نافتا من موانئها مع مؤشرات عودة هرمز
طرحت مؤسسة البترول الكويتية مناقصة لبيع شحنات نافتا فورية للتحميل في يوليو/تموز القادم من موانئها، في أول عرض من هذا النوع منذ اندلاع الحرب في المنطقة.
وأظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أن المؤسسة المملوكة للدولة تعرض إما 55 ألف طن، أي نحو 495 ألف برميل، أو 80 ألف طن من هذه المادة الأولية للصناعات البتروكيميائية، على أن يتم التحميل في الخامس والسادس من يوليو/تموز في أي ميناء كويتي.
ويمثل هذا العرض مؤشراً إضافياً على سعي منتجي الطاقة في الخليج إلى استعادة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، بعد اتفاق التهدئة المؤقت بين إيران والولايات المتحدة. فالشحنات المعروضة من الموانئ الكويتية ستحتاج، في طريقها إلى العملاء، إلى عبور المضيق الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وأفادت وكالة بلومبيرغ بحسب متعاملين في السوق، بأن العرض الكويتي يختلف عن مبيعات سابقة، لأنه يشترط على المشترين استئجار السفن بأنفسهم لنقل الشحنات، ما يجعل قرار العبور مرتبطاً أيضاً بمدى استعداد المشترين وملّاك السفن لتحمل مخاطر الملاحة في المنطقة.
وقالت الوكالة إن الخطوة الكويتية جاءت ضمن سلسلة مؤشرات من المنطقة على محاولة إعادة تنشيط تدفقات الطاقة الحيوية، مع زيادة حركة المرور في مضيق هرمز بعد المحادثات اللاحقة لاتفاق التهدئة.
وقال وسطاء إن الجانبين الإيراني والأميركي أقاما خط اتصال لتجنب الحوادث وسوء التقدير، بهدف ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر المضيق.
وكان الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح قد قال، الأسبوع الماضي، إن المؤسسة بدأت زيادة إنتاج النفط، مشيراً إلى رفع كل إخطارات القوة القاهرة التي صدرت خلال الحرب، وهي الإخطارات التي تتيح للمنتجين قانونياً عدم الوفاء بالتزامات تعاقدية في ظروف استثنائية.
/> طاقة التحديثات الحيةأزمة مصفاة الزور تهز قطاع بتروكيماويات الكويت
مع ذلك، لا تزال الأوضاع حول مضيق هرمز متقلبة. فطرح مؤسسة البترول الكويتية للمناقصة لا يعني بالضرورة أن المشترين أو ملّاك السفن مستعدون فوراً لإرسال ناقلاتهم عبر المضيق.
وترى شركة التأمين الكبرى تشب (Chubb) أن أمن السفن العابرة لهرمز لا
ارسال الخبر الى: