الكويت تبحث عن بدائل أنابيب لتجاوز مضيق هرمز
تسعى الكويت إلى إيجاد بدائل عبر خطوط الأنابيب لتصدير نفطها الخام في ظل شبه توقف الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي، ما أدى إلى تقليص إمدادات حيوية من النفط إلى الأسواق العالمية وحرمان دول الخليج المنتجة من عائدات أساسية لدعم اقتصاداتها. ونقلت بلومبيرغ عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح قوله، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تجري محادثات مع كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة لبحث إمكانية توسيع أنظمة خطوط الأنابيب لديهما لاستيعاب النفط الكويتي، دون أن يكشف عن مدى تقدم هذه المباحثات أو الجدول الزمني المحتمل لبدء تدفق الخام عبر هذه المسارات البديلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل اضطرابات غير مسبوقة يشهدها الشرق الأوسط، أثرت على نحو خُمس إمدادات النفط والغاز اليومية القادمة من منطقة الخليج، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، رغم الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران. وتعتمد الكويت بشكل كامل على هذا الممر البحري لتصدير نفطها، ما دفعها إلى تقليص إنتاجها بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط، مع استمرار تشغيل الحقول عند مستويات دنيا لتفادي إلحاق أضرار بالآبار، وتلبية الطلب المحلي على الوقود، والحفاظ على قدرة العودة السريعة إلى الإنتاج الطبيعي.
في المقابل، تمتلك السعودية خط أنابيب برياً يمتد عبر البلاد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر، ويشكل شرياناً رئيسياً يتيح تصدير نحو 70% من صادراتها النفطية بعيداً عن مضيق هرمز الحيوي. كما تبحث المملكة، وفق تصريحات سابقة لرئيس شركة أرامكو أمين الناصر، في توسيع قدرات التصدير في موانئها الغربية دون التطرق بشكل مباشر إلى خطوط الأنابيب. أما الإمارات العربية المتحدة، فتدير خط أنابيب يربط حقول أبوظبي بميناء الفجيرة خارج مضيق هرمز، فيما تعمل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على إنشاء خط جديد يهدف إلى مضاعفة قدرات التصدير، إلى جانب دراسة مشروع لنقل المنتجات المكررة.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحية100 يوم على الحرب.. إغلاق هرمز يربك النمو والتجارة والطاقة
ونقلت بلومبيرغ عن الشيخ نواف الصباح قوله
ارسال الخبر الى: