الكشف عن معلومات جديدة في قضية سجن سعد لمجرد 10 سنوات
97 مشاهدة
لا تزال قضية النجم سعد لمجرد تشغل الجمهور العربي بعد الحكم الصادر بسجنه 10 سنوات في محاولة لفهم مصيره في المرحلة القادمة والأسباب التي دفعت المحكمة الفرنسية الى اتخاذ هذا الحكم القاسي بحقه، وكل ذلك بالتزامن مع تصريحات زوجته غيثة العلاكي الجريئة وحديثها عن الابتزاز الذي تعرض له زوجها من الشابة الفرنسية لورا بريول وعائلتها.وفي هذا الإطار، شرح الدكتور إيلي حاتم، المحامي في محكمة باريس ومحكمة الجنايات الدولية الجانب القانوني للحكم، مؤكداً أن ما صدر عن محكمة الاستئناف يمثل “تشديداً واضحاً جداً لهذه العقوبة.
وردّ على التعليقات التي أرجعت الحكم القاسي إلى الدفاع القوي الذي قاده فريق الدفاع عن سعد، مؤكداً أن ذلك لا يجوز قانونياً، ولا يجوز معاقبة المتهم لأن محاميه دافعوا عنه بقوة أو بشراسة لأن الدفاع الكامل والقوي هو من حق المتهم، وهذه هي وظيفة المحامي أمام المحاكم.
وشدد حاتم على أن هذا الافتراض الذي تحدث عنه أحد المحامين يبقى تحليلًا صادراً عن محامي الطرف المدني، أي الطرف الآخر في القضية، وليس تفسيراً صادراً عن المحكمة، خصوصاً أن المحاكمة جرت خلف أبواب مغلقة. وبالتالي، لا نستطيع أن نقول إن المحكمة رفعت العقوبة إلى 10 سنوات بسبب طريقة دفاع المحامين عن لمجرد.
وعن قضية ابتزاز لورا بريول ووالدتها للنجم المغربي للحصول على الأموال، أوضح إيلي حاتم في تصريحات لبرنامج ET بالعربي أن قضية الابتزاز لم يتم تجاهلها، بل إن محكمة الاستئناف التي كان من المقرر إجراؤها سابقاً تأجلت تحديداً للسماح بإجراء تحقيقات إضافية بشأن هذه القضية لكن من الناحية القانونية، فإن إدانة والدة لورا بريول وأشخاص آخرين بمحاولة ابتزاز سعد لا تعني تلقائياً أن اتهام الاغتصاب كان كاذباً خاصة أن الشابة الفرنسية نفسها بُرئت من تهمة الابتزاز.
وأشار حاتم إلى ضرورة الفصل بين القضيتين، موضحاً أن القضاء اعتبر وجود محاولة ابتزاز استهدفت سعد لمجرد، وفي الوقت نفسه اعتبرت محكمة الجنايات، في قضية مستقلة، أن جريمة الاغتصاب ثابتة بحقه.
في أعقاب الحكم بسجنه، فجّرت المحامية زوي رويو، عضو
ارسال الخبر الى: