الكشف عن صفقة سرية بين المخابرات الأمريكية وستيف جوبز مهدت عودته إلى أبل
24 مشاهدة
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن صفقة أبرمتها شركة NeXT التي أسسها ستيف جوبز مع جهات حكومية واستخباراتية أمريكية، لعبت دوراً مهماً في إنقاذ الشركة من التعثر، ومهدت بشكل غير مباشر لعودة مؤسسها إلى قيادة أبل لاحقاً.وأوضحت الصحيفة، استناداً إلى مقتطفات من كتاب للصحفية شارون واينبرغر، أن جوبز أسس NeXT عام 1985، بعد مغادرته أبل إثر خلافات مع إدارتها، وراهن على إنتاج أجهزة كمبيوتر متطورة تستهدف الجامعات والمؤسسات البحثية.
لكن أجهزة الشركة كانت مرتفعة الثمن، ولم تحقق المبيعات المتوقعة، ما وضع NeXT أمام تحديات مالية وتسويقية كبيرة، قبل أن تتلقى عرضاً مفاجئاً من ممثلين عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA لشراء نحو 20 ألف جهاز خلال عام واحد.
ووفق الرواية، ساعد حجم الطلب الشركة الناشئة على توسيع إنتاجها بسرعة، بعدما استعانت بخبراء من شركة Sun Microsystems التي كانت تعمل مع الحكومة الأمريكية، لتتمكن NeXT من رفع إنتاجها إلى آلاف محطات العمل شهرياً.
ولم يكن استخدام أجهزة NeXT مقتصراً على التطبيقات التجارية، إذ استفادت منها جهات حكومية أمريكية في معالجة الصور والبيانات، بما في ذلك مكتب الاستطلاع الوطني، الذي استخدم قدراتها في التعامل مع الصور الفضائية.
كما خضعت بعض أجهزة الشركة لتعديلات تقنية بهدف تعزيز أدائها، من بينها تزويدها بمعالجات أكثر قوة وبطاقات رسومية خاصة، الأمر الذي منح منتجات NeXT قدرات متقدمة في معالجة البيانات والصور.
ورغم أن NeXT لم تتحول إلى منافس رئيسي في سوق أجهزة الكمبيوتر، فإن تجربتها أصبحت نقطة تحول في مسيرة جوبز؛ ففي عام 1996 استحوذت أبل على الشركة، فعاد جوبز إلى أبل، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي في العام التالي.
وكان نظام التشغيل الذي طورته NeXT أحد أهم أصول الصفقة، إذ أصبح أساساً لتطوير نظام تشغيل أبل لاحقاً، ما جعله جزءاً محورياً من البنية التقنية التي قامت عليها منتجات الشركة في مرحلة عودتها إلى المنافسة العالمية.
وبحسب وول ستريت جورنال، فإن القصة لا تعني أن وكالة المخابرات المركزية هي التي صنعت نجاح جوبز أو
ارسال الخبر الى: