الكشف عن دور إبستين في تشكيل مجلس القيادة الرئاسي وارتباطه بعلي عبدالله صالح
متابعات – المساء برس|
في إطار ما كشفت عنه الوثائق التي أزاحت وزارة العدل الأمريكية الستار عنها أكدت تلك الوثائق أن الموساد الإسرائيلي كان له دور مهم ومباشر في تشكيل مجلس الرئاسة القيادي الذي ترأسه رشاد العليمي، كما كشفت عن ارتباط وثيق بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح ورجل فضائج الجنس والشذوذ جيفري إبستين.
وكشفت الوثائق عن مراسلات بين جيفري إبستين، رجل الموساد الإسرائيلي الأول، وتاجر السكر في اليمن شاهر عبد الحق، تناولت مشاورات حول تشكيل مجلس رئاسي جديد بديلا عن سلطة هادي ونائبه محسن، مع اقتراح أسماء ومناطق تمثيلهم، إضافة إلى خطة لاستغلال سفر هادي إلى الولايات المتحدة لإقناع مسؤولين أمريكيين بالانقلاب عليه.
وأكدت المراسلات أن الموساد لعب دورا محوريا في تشكيل المجلس الرئاسي الذي أعلن لاحقا وضم ثمانية أعضاء، بينهم طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الأسبق، ما يوضح حجم التدخل الإسرائيلي في رسم المشهد السياسي اليمني.
وتضمنت الوثائق مراسلات بين جيفري إبستين، وتاجر السكر اليمني شاهر عبد الحق، المقرب من صالح وصاحب النفوذ الواسع في البلاد، حيث كشفت الوثائق أن صالح، قبل مقتله بأشهر قليلة، كان يسعى عبر إبستين إلى فتح قنوات مع إسرائيل، مستهدفا استقدام وفود إسرائيلية إلى صنعاء لتمهيد تدخل إسرائيلي يعزز موقعه في مواجهة أنصار الله والانقلاب عليهم.
واعتبر مراقبون أن هذه الخطوات تعكس مقامرة خطيرة بالسيادة الوطنية، ومحاولة للبحث عن دعم خارجي يعيد ترتيب موازين القوى لمصلحة علي صالح بغض النظر عما سيؤول إليه الوضع الكارثي في اليمن.
ارسال الخبر الى: