الكشف عن 3 سيناريوهات لحل الأزمة في اليمن
الميثاق نيوز/ عدن/ تقرير خاص – في ظل انسداد أفق الحل السياسي يجد اليمن نفسه اليوم أمام أخطر المنعطفات العسكرية والسياسية منذ إعلان هدنة عام 2022، فقد نتقل المشهد الميداني من حالة الجمود العسكري إلى مرحلة المبادأة والردع الشامل، محولاً آمال التهدئة إلى رهينة لسياسة حافة الهاوية التي تفرض إيقاعها على طول خطوط التماس الاستراتيجية.
نذر الانفجار وانهيار جدار الصمت العسكري
في مكاشفة اتسمت بالقتامة أمام مجلس الأمن الدولي، أطلق المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، صرخة تحذير مدوية، مؤكداً أن اليمن يواجه اليوم خطراً متزايداً للعودة إلى نزاع واسع النطاق بدرجة تفوق أي وقت مضى.
وأوضح غروندبرغ أن الأنشطة العسكرية زادت حدتها بشكل لافت على طول خطوط الجبهة، محذراً من أن النزاع قد يمتد ليمزق استقرار المنطقة بأكملها إذا لم يتم تدارك الموقف فوراً عبر خفض التصعيد والعودة إلى طاولات التفاوض.
هذا التحذير الأممي لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى وقائع ميدانية متفجرة؛ حيث أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، عن تنفيذ 181 عملية عسكرية دقيقة استهدفت بنك أهداف استراتيجي لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة فقط.
واعتبر الباحث العسكري، العميد محمد الكميم، أن هذه الضربات تمثل تحولاً نوعياً وانتقالاً من الدفاع إلى المبادأة، واصفاً إياها بأنها تمهيد نيراني لما هو قادم من معارك هجومية لتحرير المناطق المختطفة.
التصعيد الاخير في الجبهات
لا يمكن فصل التصعيد العسكري عن الأبعاد الاقتصادية والجيوسياسية؛ إذ يرى الصحفي عبد الخالق الحود أن الميليشيات الحوثية تستميت في الوصول إلى الممرات المائية والمحافظات الغنية بالنفط مثل مأرب وشبوة، لتمكينها من السيطرة على المضائق الدولية والضغط على الإقليم والعالم من موقع القوة.
وفي هذا السياق، كشف مدير ميناء المخا عن خروج الميناء عن الخدمة تماماً بفعل الهجمات الحوثية المكثفة بالصواريخ والمسيرات، وهو ما وصفه الدكتور عادل المسني بأنه فشل كبير يعكس عجز الميليشيات عن تحقيق اختراق ميداني حقيقي في جبهات القتال، فذهبت لقصف الأعيان المدنية والمرافق الاقتصادية.
التطورات الاخيرة في محور
ارسال الخبر الى: