محمد الكرد يفكك صورة الفلسطيني المقبول غربيا في الضحايا المثاليون
يطرح كتاب الضحايا المثاليون (ترجمة: سمير سكيني، دار الآداب، بيروت، 2026)، للشاعر والصحافي الفلسطيني محمد الكرد، الكيفية التي تُقدَّم بها القضية الفلسطينية في الخطاب الغربي. فالكتاب يسائل الإطار الفكري والأخلاقي الذي يُطلب من الفلسطيني أن يتحرك داخله كي يُعترف بإنسانيته وحقوقه. ومن هنا، يطرح الكرد سؤالاً جوهرياً: لماذا يُجبر الفلسطيني باستمرار على إثبات أنه يستحق الحياة، بينما تُعامل حقوقه بوصفها امتيازاً مشروطاً لا حقاً أصيلاً؟
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي سياسات الاستعطاف التي ينتقدها محمد الكرد وكيف تساهم في تشكيل صورة الفلسطيني في الخطاب الغربي؟ كيف يرى محمد الكرد دور اللغة في الخطاب الغربي عند تناول القضية الفلسطينية، وما هي الآثار المترتبة على هذا الاستخدام؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
حاز الكتاب بنسخته الإنكليزية جائزة كتاب فلسطين لعام 2025، كما تصدّر قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، لما يقدمه من قراءة نقدية تتجاوز السرديات التقليدية. ويرى الكرد أن جزءاً كبيراً من الخطاب الإعلامي والسياسي الغربي يتعامل مع الفلسطيني بوصفه مطالباً دائماً بإقناع الآخرين ببراءته وأحقيته في الوجود. وهكذا تتحول معاناة الفلسطيني إلى مادة تحتاج باستمرار إلى الشرح والتبرير، بدلاً من أن تكون دليلاً كافياً على الظلم الواقع عليه.
يمزج بين السرد الشخصي والصحافة الاستقصائية والتأملات الفكرية
يخصّص المؤلف مساحة واسعة لنقد ما يسميه سياسات الاستعطاف وهي الآليات التي تُقدَّم من خلالها الضحية بصورة تستجيب لتوقعات الجمهور الغربي. ففي كثير من الأحيان، يُبرز الفلسطيني عبر سيرته الأكاديمية أو جنسيته الأجنبية أو
ارسال الخبر الى: