ثلاث سنوات من الكتابة عن غزة الموت في النص وخارجه
قالت جدتي مرة، ننجو بأجسادنا لننقل الحكاية علّه يخرج من أصلابنا من يقدر على إعادة الحق ومواجهة الموت. يضع الشاعر الغزّي حسين حرز الله، في نصه على قيد ما يشبه الحياة، النجاة في صلة مباشرة بالحكاية. فالناجي يحمل معه شيئاً من الذين غابوا، ويحمل أسماء الأمكنة التي تهدمت، وذاكرة تفاصيل معرضة للاختفاء. تصبح الكتابة، في هذه اللحظة، فعلاً يوازي النجاة؛ فالجسد الذي يعبر إلى اليوم التالي يحمل معه حاجة ماسة إلى نقل ما حدث.
تكشف الكتابة الصادرة من غزة وحولها بعد السابع من أكتوبر 2023 عن ظاهرة لافتة يشترك فيها عدد من الكتب المنشورة خلال الحرب. إذ ظهرت أنطولوجيات جماعية، ويوميات، ورسائل، وقصائد، وقصص قصيرة، ووصايا، وتجاورت في هذه الأعمال أصوات متعددة ومواقع مختلفة للكاتب والشاهد والناجي، بل والشهيد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأشكال الأدبية التي تداخلت في الكتابة عن غزة بعد السابع من أكتوبر ٢٠٢٣؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
قد نلمح أجزاءً من ظاهرة أدبية واحدة، تتشكل حول ثلاث حركات متداخلة: انتقال الكتابة من الفرد إلى الجماعة، وانتقال الشهادة من الحدث الكبير إلى تفاصيل الحياة اليومية، وانتقال النص من قارئ حاضر إلى قارئ مستقبلي قد يقرأ المادة بعد غياب صاحبها.
من المؤلف الفرد إلى الذاكرة الجماعية
يظهر تحول الكتابة من الفرد إلى الجماعة بوضوح في الكتب الجماعية. في كتاب غزة تقاوم بالكتابة: قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة – فلسطين، (منشورات تكوين/ مرايا للنشر والتوزيع،
ارسال الخبر الى: