الكتابة من أجل البقاء روائية فلسطينية عالقة في غزة تروي قصة أمل في حياة أفضل
الكتابة من أجل البقاء... روائية فلسطينية عالقة في غزة تروي قصة أمل في حياة أفضل
حرصت الروائية الفلسطينية صفاء رزق النباهين على الكتابة والتأليف رغم المعاناة التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية والحرب في غزة، وخصوصا لفقدانها أحباءها وكذلك أزمة نقص الغذاء التي تعصف بالقطاع الفلسطيني المحاصر. اليوم، تقف الحواجز البيروقراطية الإسرائيلية عائقا في وجهها وتبقيها عالقة رغم حصولها على منح دراسية وقبولها في جامعات أجنبية عدة.

بدأ مشوار الكاتبة صفاء رزق النباهينفي ظروف متواضعة للغاية. في قطعة أرض خالية تقع بمحاذاة منزلها في منطقة الزوايدة، وهي بلدة زراعية قريبة من دير البلح بوسط .
هناك، وفيما كانت الحرب مستعرة بين حركة حماس وإسرائيل، قررت صفاء استغلال موهبتها في التأليف لتنظيم ورشة عمل لمساعدة الأطفال، الذين يعانون صدمة الحرب وأهوالها، على كتابة القصص والحلم وإطلاق العنان لمخيلاتهم، بعيدا عن رائحة الموت والخراب الذي بات منتشرا في كل مكان حولهم.
في مطلع 2024، بعد أشهر قليلة من اندلاع الحرب، بدأ في النزوح هربا من الدمار والموت، وأيضًا رضوخا لأوامر الإخلاء التي كانت تصدرها القوات الإسرائيلية تباع ا وباستمرار. ما أدى إلى نزوح 1.9 مليون نسمة بحلول نهاية العام نفسه، من بين 2.2 مليون نسمة هم إجمالي عدد سكان الجيب الفلسطيني.
تدفق النازحون من منازلهم في شمال غزة على المدن الواقعة في وسطها وجنوبها. رغم ذلك، ما انفك عدد ضحايا العمليات الإسرائيلية يرتفع بشكل رهيب. ما دفع سكان غزة نحو حالة من اليأس تفاقمت مع كل قصف جديد. في ظل هذه الظروف المأساوية، خطرت على بال صفاء فكرة.
اقرأ أيضا
تروي الكاتبة الفلسطينية (31 عامًا): سمح لي كوني كاتبة وروائية باقتراح ورشة لتكوين الأطفال والمراهقين في مجال كتابة القصص القصيرة وتعليمهم طريقة تنظيم عالمهم الداخلي عبر السرد.
لكن قبل أن تباشر في تحويل تلك الفكرة إلى حقيقة، لاحظت صفاء أشياء
ارسال الخبر الى: