الكابينت الإسرائيلي يقرر توسيع العدوان على غزة
صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، بالإجماع، ليل الأحد - الاثنين، على توسيع العدوان على قطاع غزة. ونقلت وسائل إعلام عبرية، منها صحيفة هآرتس، اليوم الاثنين، أنّ الوزراء وافقوا أيضاً على خطة مبدئية لتوزيع المساعدات الإنسانية في المستقبل عبر شركات أجنبية، وكان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الوحيد الذي عارض هذا الاقتراح.
وزعم المجتمعون أنّ المرحلة التالية من المناورات العسكرية تهدف إلى الضغط على حركة حماس لتكون أكثر مرونة، وتوافق على إطلاق سراح محتجزين إسرائيليين في صفقة جديدة. وحدد المستوى السياسي زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة خلال عشرة أيام إلى السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة باعتبارها حدثاً قد يدفع الطرفين نحو اتفاق، رغم الفجوات الكبيرة بينهما حتى الآن.
وتشمل الخطة التدريجية التي تم استعراضها في الكابينت احتلال مناطق إضافية في جميع أنحاء قطاع غزة في المرحلة الأولى، والسيطرة عليها، وتوسيع المنطقة العازلة، في خطوة تهدف لمزيد من الضغط الإسرائيلي في المحادثات مع حماس. وكان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير قد تطرّق إلى الخطط العسكرية خلال زيارته قاعدة وحدة الكوماندوز البحرية شاييطت 13 في عتليت، جنوب حيفا، أمس الأحد، قائلاً: سنعمل في مناطق إضافية، وسندمّر جميع البنى التحتية فوق الأرض وتحتها.
/> أخبار التحديثات الحيةالاحتلال يتجه لتوسيع عملياته البرية بدرجة واحدة في غزة
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر سياسي في ديوان نتنياهو، قوله إنّ الخطة التي صادق عليها الكابينت، ستشمل، من بين أمور أخرى، احتلال قطاع غزة والاحتفاظ بالمناطق التي تتم السيطرة عليها، ودفع السكان الفلسطينيين جنوباً لحمايتهم وفق المزاعم الإسرائيلية، وحرمان حركة حماس من القدرة على توزيع الإمدادات الإنسانية، وشن ضربات قوية جداً ضدها، وهي إجراءات تهدف إلى هزيمتها، وفقاً للمصدر ذاته.
وأوضح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الجيش سينتقل من استراتيجية الدهم، إلى احتلال مناطق والبقاء فيها. وقال المصدر: نتنياهو ذكر خلال المناقشة أن هذه خطة جيدة لأنها يمكن أن تحقق حسماً ضد حركة حماس واستعادة المختطفين (المحتجزين الإسرائيليين
ارسال الخبر الى: