الكابينت الإسرائيلي يجتمع للمصادقة على فتح معبر رفح بعد المماطلة
يجتمع المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي (الكابينت)، مساء اليوم الأحد، لمناقشة الطلب الأميركي بفتح معبر رفح حتّى قبل إنفاذ الشرط الإسرائيلي باستعادة جثّة آخر أسير؛ وسط معارضة عدد من الوزراء، على رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بادعاء أن المعبر يُشكل رمزاً لا يمكن التنازل عنه. وعلى خلفية المعارضة المتوقعة، جمع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رؤساء أحزاب الائتلاف لمناقشات استباقية خلال اليوم، على ما أفاد به موقع واينت، مشيراً إلى أنه على الرغم من الأجواء السائدة، تأمل الولايات المتحدة فتح المعبر هذا الأسبوع كما أُعلن، ولذلك من المتوقع أن يصدّق الكابينت على فتحه.
وأتت هذه التطورات، فيما ماطلت إسرائيل أشهراً في فتح المعبر الذي يُشكل منفذاً للقطاع المحاصر منذ عقدين إلى مصر والعالم الخارجي، على الرغم من أنه خلف الكواليس، صيغت تفاهمات حول الأمر. ولفت الموقع إلى أن الأميركيين يدفعون باتجاه فتح المعبر في إطار الانتقال المعلن نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي حين قرر الكابينت في جلسته الأخيرة عدم فتح المعبر، يتوقع أن يكون ذلك رفضه الأخير؛ إذ قد يُصدّق اليوم على ذلك باعتباره جزءً من مخرجات زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى تل أبيب.
وشرع مسؤولون كبار في إسرائيل بتهيئة الأرضية لتمهيداً لفتح معبر رفح حتّى قبل استعادة جثة الأسير ران غويلي، وذلك على وقع لقاء كوشنر وويتكوف بنتنياهو، وسط تفاؤل باستعادة الجثة قريباً؛ إذ نقل واينت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: نأمل استعادة ران هذا الأسبوع. وفي هذا الصدد، اعتبر مسؤولون إسرائيليون أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة البنود العشرين لاتفاق وقف إطلاق النار هو مصلحة إسرائيلية واضحة، لأن الوضع الراهن يخدم حماس، رابطين ما تقدم بأن المرحلة الثانية تطالب الحركة، وتطرح أمامها إنذاراً نهائياً، بنزع سلاحها. ونقل الموقع عن المسؤولين أنفسهم قولهم إنه من الواضح أن حماس سترفض، وهذا يعني أن هناك ساعة رملية، لدى نفادها ستعود إسرائيل لمهاجمة الحركة.
/> أخبار التحديثات الحيةارسال الخبر الى: