الكابتن نزار عبد الله الحاج بين جحيم المعاناة وقسوة ذوي الإختصاص

181 مشاهدة

ما أصعب ان يفني الإنسان جل عمره في خدمة الحركة الرياضية طواعية بعشق ووله وأخلاص وتفاني ناكراً ذاته ..


باحثاً عن النهوض بناديه شمسان الرياضي الثقافي الذي أفنى بين جدرانه وملاعبه عصارة زهرة شبابه في سبيل خدمة الكيان المعلاوي الشمساني الرياضي الثقافي ..


لم يبحث عن المال والشهرة ولاحتى الوظيفة ..؟!


ظل صامداً يعمل بصمت من أجل أن يجني ثمار عرقه وجهوده هذا الكيان المعلاوي الشمساني العريق وللأسف يأتي الأخرين ليحصدوا ويستثمروا جهوده من المتسلقين والأوباش النبت الشيطاني الذي أبتلينا به منذ ردحاً من زمن الدجل والتزليف والنفاق زمن المتطفلين من يجيدون بحرفية وبراعة ركوب الموجة بزمن قياسي ليست له ملامح او إنتماء أوهوية ..؟!


في واقع الأمر قمت شخصياً وبمعية بعض الأصدقاء الأوفياء بزيارات متكررة إلى منزله المتواضع في مديرية المعلا وشاهدناه طريح الفراش لاحول له ولاقوة وبالكاد تعرف علينا حينما دقق النظر أثناء زيارته الخاصة التي كانت بواعز من ضمير ومحبة وتقدير لصديق في المقام الأول عرفناه منذ يفاعة الصبا وريعان الشباب ولاأخفي عليكم سراً حينما رايته كادت أنفاسي أن تختنق وشعرت بغصة في قلبي إذ أنني تعودت كلما أراه أشاهد في محياه الترحيب والابتسامة والوفاء ..؟!


تواصلت هاتفياً مع العديد من المسؤولين في إطار نادي شمسان وكذلك بعض الشخصيات التجارية المعروفة في مدينة عدن وكانت الوعود العرقوبية التي لاتغني ولاتسمن من جووووع ..؟!


إزدادت حالته الصحية والنفسية والمادية سوء وتدهورت فلم يعد يقوى حتى لقضاء حاجته ومبارحة فراش المرض ..؟!


ونحن في إنتظار الفرج الغايب في متاهات الدجى ..


وشبح الموت يداهمه في كل لحظة يبقى مرمياً في بيته ينهش جسده المرض والأهمال وأبنائه من حوله ترى في وجهوهم مليون سؤال وتريليون حسرة وحيرة وإستنكار ..؟!


لاأريد الأطالة لان الكلام مع القيادات والمسؤولين من واقع تجربتي الإنسانية والإعلامية الشخصية لاتجدي بنفع بل تضييع للوقت الذي يحسب من حياة وعمر أخي الأعز نزار عبدالله الحاج ..؟!


وفي موقف إنساني أخلاقي إستثنائي ينبرأ الشيخ علي جلب كما عهدناه ويقوم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح