القوات المشتركة تستعد لاستعادة الساحل الغربي ودحر الحوثي
بدأت القوات المشتركة في الساحل الغربي مرحلة جديدة من المواجهة مع مليشيا الحوثي، انطلاق من مشارف مضيق باب المندب، بعد ان اخلَت مركز قيادة سابق في ميناء المخا شمال المضيق تحت ضغط ناري كثيف اثر سقوط معسكر خالد بن الوليد الذي يشكل اخر خط دفاع عن الميناء.
وذكرت مصادر عسكرية ان القوات المشتركة التي تضم المقاومة الوطنية والتهامية والوية العمالقة ودرع الوطن، شكلت مركز قيادة جنوب مدينة المخا، بعد اختراق قوات الحوثي مختلف محاور القتال، لكنها احتفظت بكامل عتادها وقوتها القتالية في انسحاب تكتيكي منظم.
واكدت المصادر ان سقوط معسكر خالد بن الوليد شرق المخا اعطى الحوثي امكانية الالتفاف على القوات في الخوخة وحيس، ولهذا كان قرار الانتقال الى جنوب المخا لتامين الامداد هو القرار الاسلم.
وبينت المصادر ان هذه الوحدات اعادت تموضعها في اطراف مديرية المخا ومديرية ذو باب وصول الى منطقة العمري الجبلية، في عشرة انساق متتالية، وتضع خطة لاستعادة مدينة وميناء المخا اولا، ومن ثم استعادة معسكر خالد بن الوليد الذي يشكل محور اي عمل عسكري لفرض السيطرة على المنطقة الممتدة من الوازعية وحتى حيس والجراحي وباقي مناطق الساحل.
وفي البحر لا تزال القوات المشتركة تحتفظ بوجود عسكري قوي عبر الوحدات البحرية وقوات خفر السواحل التي تتمركز في الجزر المنتشرة من جنوب الحديدة بما فيها ارخبيل حنيش وزقر وصول الى جزيرة ميون في مضيق باب المندب، وهي التي تتحكم بشكل فعلي في حركة الملاحة بين جنوب البحر الاحمر وخليج عدن.
واكدت المصادر ان الحوثي اختبر هذه القوة اكثر من مرة منذ بداية التصعيد، حيث تمكنت من صد هجمات متتالية للسيطرة على الجزر استخدمت فيها الطائرات المسيرة والزوارق المفخخة، وستوفر هذه القوة مصدر اسناد كبير للوحدات القتالية المتمركزة على البر في المعركة القادمة التي يتوقع ان تعيد سيناريو عام 2018 عندما دحرت القوات المشتركة الحوثي ووصلت الى مشارف ميناء الحديدة قبل ان تجبر على اعادة التموضع عقب اتفاق ستوكهولم.
ارسال الخبر الى: