القوات الأميركية تنسحب من آخر قواعدها في سورية
تسلمت قوات تابعة لوزارة الدفاع السورية قاعدة قسرك العسكرية في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، اليوم الخميس، وذلك في إطار إنهاء الوجود العسكري البري الأميركي في سورية، فيما رحّبت الخارجية السورية بهذا القرار، معتبرة ذلك نتيجة طبيعية لنجاح عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن البنى الوطنية، وتحمّل الدولة السورية مسؤولياتها الكاملة في مكافحة الإرهاب، والتصدي للتهديدات الإقليمية على أراضيها.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، نقلاً عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، بأنّ قوات الجيش العربي السوري تسلّمت قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي. وأوضح مصدر ميداني خاص لـالعربي الجديد أن آخر دفعة من القوات الأميركية غادرت القاعدة تزامناً مع دخول قوة من الجيش السوري إليها، مشيراً إلى تفكيك جميع المعدات ونقلها من القاعدة، حيث بدأت عملية سحب المعدات العسكرية قبل عدة أيام من القاعدة.
إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.#وزارة_الدفاع_السورية#الجيش_العربي_السوري#الحسكةpic.twitter.com/92LArhnRiH
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) April 16, 2026
وسحبت القوات الأميركية في وقت سابق جنودها وعتادها من 28 قاعدة ونقطة عسكرية في سورية منذ عام 2025 وحتى شهر فبراير/ شباط 2026، منها 13 قاعدة ونقطة عسكرية كانت ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، و15 قاعدة ونقطة عسكرية ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية، وهي قواعد التنف والزكف وثلاث قواعد عسكرية في الحسكة وتسع قواعد ونقاط في محافظة دير الزور.
الخارجية السورية: الانسحاب نتيجة طبيعة لعملية دمج قسد
من جانبها،رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأميركية في سورية إلى الحكومة السورية. وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس، إنّ استعادة الدولة السورية سيادتها على المناطق التي كانت خارج نطاق السيطرة، بما في ذلك الشمال الشرقي والمناطق الحدودية، تأتي ثمرة للجهود المتواصلة التي بذلتها الحكومة السورية لتوحيد البلاد ضمن إطار دولة واحدة.
وأوضحت الوزارة
ارسال الخبر الى: