القنيطرة تحت وطأة التوغلات الإسرائيلية خوف يومي وشلل اقتصادي

23 مشاهدة

تعيش مناطق ريف القنيطرة جنوبي سورية حالة من التوتر المستمر في ظل تصاعد التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي الزراعية والسكنية، وما يرافقها من إجراءات عسكرية تزيد من معاناة السكان المحليين وتعمّق مخاوفهم على حاضرهم ومستقبلهم. ولم تعد هذه التحركات حوادث متفرقة، بل تحولت إلى واقع يومي يفرض نفسه على تفاصيل الحياة، من العمل في الحقول إلى الحركة داخل القرى.
في القرى القريبة من خط الفصل، يشكو الأهالي من عمليات قضم أراضٍ تدريجية، حيث يمنع المزارعون من الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم، خاصة تلك المحاذية للسياج الحدودي. ويؤكد عبد الرزاق الكفري، وهو من سكان مدينة القنيطرة، أن إطلاق النار بات أمراً متكرراً، خصوصاً باتجاه رعاة الأغنام في محاولة لمنعهم من الاقتراب من تلك المناطق، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة وتراجع النشاط الزراعي بشكل ملحوظ. مضيفاً لـالعربي الجديد أن توغلات جيش الاحتلال انعكست بشكل مباشر على حركة البيع والشراء. كما تراجعت عمليات الاستثمار في الأراضي بشكل واضح مع إحجام كثيرين عن الشراء خوفاً من فقدان ممتلكاتهم أو تعرضها لمخاطر أمنية. كما توقفت مشاريع إعمار كانت قيد الدراسة نتيجة القلق من عدم الاستقرار.

الاعتقال على حواجز التفتيش في القنيطرة

من جهته، يقول نور الحسن، من أهالي القنيطرة، لـالعربي الجديد: الناس اليوم يعيشون في خوف حقيقي، ليس فقط من إطلاق النار، بل من الاعتقال على حواجز التفتيش، مضيفاً أن الحركة داخل القرى باتت محدودة، خاصة في ساعات الليل، حيث يفضّل السكان البقاء في منازلهم خوفاً من التعرض لأي طارئ. وأردف: الأطفال صاروا يشعرون بالخوف، ولم تعد حياتنا طبيعية كما كانت.
من جهته، يشير محمود بدر، وهو مزارع من ريف القنيطرة، إلى أن الأراضي القريبة من السياج صارت شبه مهجورة، فلا أحد يمكنه العمل فيها، وكل موسم نخسر أكتر، ولا نحصل على أي تعويض. ويرى أن استمرار هذا الوضع قد يدفع المزيد من العائلات إلى ترك الزراعة مصدرَ رزق أساسياً.
أما أم خالد، وهي سيدة من المنطقة، فتتحدث عن حالة القلق الدائم التي تعيشها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح