أعلن القنصل العام السوري في دبي زياد زهر الدين الأحد انشقاقه عن الحكومة السورية في دمشق فيما قالت وزارة الخارجية السورية إن زهر الدين أنهيت خدماته قنصلا في الإمارة قبل أسابيع وقال زهر الدين المنحدر من محافظة السويداءnbsp جنوبي سورية في تسجيل مصور أرفض العمل ضمن هذه السلطة وأتوقف عن أي عمل تحت إدارتها وخاطب زهر الدين أهالي السويداء مستخدما التسمية التي لجأ إليها أخيرا الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ حكمت الهجري بقوله أهلنا في جبل الباشان كنتم وما زلتم رمز النضال والتضحية وقد تعرضت السويداء لجريمة تطهير عرقي نفذتها هيئة تحرير الشام والحكومة المؤقتة بالتعاون مع تنظيم داعش وبعلم من قيادات السلطة في دمشق وأعلن زهر الدين تأييده لما سماها مطالب أهل السويداء في تقرير المصير تحت قيادة الشيخ حكمت الهجري وأدعو لرفع الحصار عن الجبل وعودة المخطوفين القنصل السوري في دبي المعين من نظام الأسد يعلن فيه توقفه عن متابعة عمله مع الحكومة الحالية ودعم سلطة الهجري في جبل الباشان أساسا هو ليس على رأس عمله بعد إنهاء خدماته من الخارجية السورية وطلب العودة لسوريا ادعى المدعو زياد زهر الدين ابن عم عصام زهر الدين والذي كان قنصلا في pic twitter com nUarioYUYP ibrahem alzoubi ibrahemalzoubi1 October 19 2025 من جهته قال مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية السورية nbsp محمد يعقوب العمر في منشور له على منصة فيسبوك إن زهر الدين الذي كان يشغل منصب القنصل العام للجمهورية العربية السورية في دبي نقل إلى الإدارة المركزية في دمشق بموجب القرار رقم 209 تاريخ 20 09 2025 وبناء على ذلك انتهت مهامه في القنصلية أصولا اعتبارا من تاريخ القرار وأضاف العمر أن ما صدر عن المذكور من تصريحات ومواقف في الآونة الأخيرة لا يمثل الدولة السورية أو سياساتها الرسمية وإنما يعكس موقفا شخصيا بحتا يتنافى مع الأعراف الدبلوماسية وأخلاقيات العمل القنصلي وأكد أن القنصلية السورية في دبي مستمرة في أداء مهامها وخدماتها للمواطنين السوريين بصورة طبيعية ومنتظمة وتعمل تحت الإشراف المباشر من وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق إلى ذلك ذكر بعض الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا الإعلان من جانب القنصل زهر الدين يأتي بعد أن أنهت وزارة الخارجية السورية خدماته الشهر الماضي وطالبته بالعودة إلى دمشق في بداية شهر أكتوبر تشرين الأول الجاري فبادر إلى إرسال عائلته إلى ألمانيا قبل نحو شهرين ويرجح أن هذا الإعلان جاء في إطار محاولة لتدعيم ملف لجوئه السياسي في الخارج