أم القنابل على طائرات إسرائيل هل اقتربت تل أبيب من ضرب منشآت إيران النووية تحليل

في تحول استراتيجي لافت، قررت الولايات المتحدة تزويد إسرائيل بالقنبلة العملاقة GBU-43/B، المعروفة باسم أم القنابل، في خطوة عسكرية غير مسبوقة قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، الإعلان عن هذه الخطوة جاء على لسان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ليؤكد دخول أحد أقوى الأسلحة غير النووية إلى الترسانة الإسرائيلية لأول مرة في التاريخ.
سلاح خارق.. لماذا الآن؟
بحسب تقرير نشرته صحيفة بيلد الألمانية ، وافق البنتاغون على نقل هذه القنبلة الضخمة، التي تزن 11 طنًا، إلى إسرائيل، حيث تُعرف بقدرتها على اختراق وتدمير التحصينات العميقة تحت الأرض، ما يجعلها سلاحًا مثاليًا لاستهداف المخابئ النووية الإيرانية في حال نشوب صراع عسكري.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات بين تل أبيب وطهران، حيث تتزايد التكهنات بشأن ضربة إسرائيلية محتملة للمنشآت النووية الإيرانية، ويرى مراقبون أن نقل أم القنابل إلى إسرائيل ليس مجرد صفقة سلاح، بل رسالة تحذير أمريكية واضحة إلى إيران، تعكس تغييرًا في قواعد الاشتباك.
اللافت أن إدارات أمريكية متعاقبة، من جورج بوش وباراك أوباما إلى دونالد ترامب وحتى جو بايدن في بداية فترته، رفضت تزويد إسرائيل بهذه القنبلة خوفًا من تفجير الأوضاع في المنطقة، لكن المتغيرات الأخيرة، خصوصًا تصاعد التهديدات الإيرانية واستمرار تطوير برنامجها النووي، دفعت واشنطن إلى كسر هذا الحاجز، في تحول استراتيجي قد يكون بداية لمعادلة جديدة في الشرق الأوسط.
تأتي هذه الخطوة في إطار صفقة تسليح تاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار، تشمل:
هذه الصفقة تعزز بشكل غير مسبوق قدرات إسرائيل العسكرية، وتفتح الباب أمام احتمالية تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في المستقبل القريب.
يرى خبراء عسكريون أن نقل أم القنابل إلى إسرائيل قد يكون مؤشرًا قويًا على استعداد تل أبيب لشن هجوم استباقي ضد المنشآت النووية الإيرانية، خاصة أن هذا السلاح قادر على اختراق المخابئ الخرسانية العميقة التي تعتمد عليها إيران
ارسال الخبر الى: