القمة العالمية للتنمية الاجتماعية تواصل أعمالها في الدوحة
99 مشاهدة
تواصل القمة العالمية للتنمية الاجتماعية المنعقدة في الدوحة بدورتها الثانية أعمالها اليوم الأربعاء بالاستماع إلى مزيد من بيانات رؤساء الدول والحكومات وغيرهم من كبار المسؤولين حول أهداف قمة التنمية الاجتماعية الثانية والتحديات التي تواجهها بلدانهم في تطبيق هذه الأهداف nbsp كما يسلط المتحدثون الضوء على الجهود الوطنية لضمان التعليم المجاني والرعاية الصحية الشاملة والسكن للجميع بما يضمن لكل شخص أن يعيش ويعمل ويحلم في ظل الأمن وجدد العديد من قادة الدول النامية والمتقدمة الالتزام العالمي بالتنمية الاجتماعية كواجب أخلاقي ومسؤولية مشتركة وشددوا على أهمية معالجة عدم المساواة وسد الفجوة الرقمية وإصلاح النظم المالية لجعلها أكثر شمولا مؤكدين على أن التقدم الاجتماعي يعتمد على السلام والاستقرار والمشاركة الكاملة للمرأة بالإضافة إلى الحوار الاجتماعي المبني على الثقة والتعاون nbsp وتبحث طاولة مستديرة رفيعة المستوى خلال القمة العالمية للتنمية الاجتماعية اليوم التقدم المحرز في التنمية الاجتماعية والفجوات المتبقية وتسريع تنفيذ التزامات كوبنهاغن 1993 وأجندة 2030 ويمثل إعلان الدوحة الذي تم إقراره بالإجماع تعهدا مشتركا من الحكومات بمعالجة الفقر وخلق فرص عمل لائقة ومكافحة التمييز وتوسيع نطاق الوصول إلى الحماية الاجتماعية وحماية حقوق الإنسان كما يشدد الإعلان على أن التنمية الاجتماعية ليست مجرد ضرورة أخلاقية بل هي أيضا شرط مسبق للسلام والاستقرار والنمو المستدام ونقل موقع الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت تصريحات لنائبة الأمينة التنفيذية المعنية بالبرامج في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا إسكوا مهريناز العوضي أعربت فيها عن الأمل في أن تحدث القمة تغييرا كبيرا في اتجاهات التنمية الاجتماعية nbsp وقالت إن زعماء العالم اتفقوا على اتجاه جديد وأعادوا تأكيد الالتزام ببعض النقاط المهمة التي قالت إن الدول العربية ستعمل على تنفيذها لضمان عدم ترك أحد خلف الركب في السياق حذر تقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة أمس الثلاثاء حمل عنوان تقرير فجوة الانبعاثات لعام 2025 بعيدا عن الهدف من تصاعد مخاطر المناخ وأضراره في ظل تراجع دون المأمول للاحتباس الحراري ومساهمة تلوث الهواء من محطات توليد الطاقة في ظاهرة الاحتباس الحراري وقال تقرير الأمم المتحدة إن الارتفاع المتوقع في درجة الحرارة العالمية على مدار هذا القرن قد انخفض بشكل طفيف فقط مما يجعل العالم يتجه نحو تصعيد خطير في مخاطر وأضرار المناخ مضيفا أن توقعات الاحتباس الحراري العالمي على مدار هذا القرن استنادا إلى التنفيذ الكامل للمساهمات المحددة وطنيا تتراوح الآن بين 2 3 و2 5 درجة مئوية مقارنة بـ 2 6 و2 8 درجة مئوية في تقرير العام الماضي ونبه التقرير إلى أن التحديثات المنهجية تمثل 0 1 درجة مئوية من التحسن كما أنnbsp الانسحاب المرتقب للولايات المتحدة من اتفاق باريس سيلغي 0 1 درجة مئوية أخرى مما يعني أن المساهمات المحددة وطنيا الجديدة نفسها لم تحدث فرقا يذكر ولفت برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن الدول لا تزال بعيدة كل البعد عن تحقيق هدف اتفاق باريس للحد من الاحتباس الحراري إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين مع مواصلة الجهود للبقاء دون 1 5 درجة مئوية وأظهر التقرير أن متوسط ارتفاع درجة الحرارة العالمية على مدى عقود سيتجاوز 1 5 درجة مئوية مؤقتا على الأقل وسيكون من الصعب عكس هذا الوضع إذ يتطلب تخفيضات إضافية أسرع وأكبر في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري للحد من تجاوز مستوى 1 5 درجة مئوية وتقليل الأضرار التي تلحق بالأرواح والاقتصادات وتجنب الاعتماد المفرط على أساليب إزالة ثاني أكسيد الكربون غير المؤكدة وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد دعا خلال افتتاح أعمال القمة العالمية للتنمية الاجتماعية أمس الثلاثاء الدول إلى تعبئة 1 3 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2035 لتمويل العمل المناخي في البلدان النامية مؤكدا أن إنقاذ الكوكب يتطلب إرادة سياسية وتمويلا حقيقيا يضع العدالة المناخية في صميم أولويات العالم وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الوقت ينفد أمام البشرية في مواجهة آثار تغير المناخ مطالبا الدول المتقدمة بمضاعفة التمويل المخصص لبرامج التكيف ليصل إلى 40 مليار دولار هذا العام إلى جانب رسملة صندوق مواجهة الخسائر والأضرار بمساهمات سخية تساعد الدول الأكثر تضررا على التعافي من الكوارث المناخية وجمعت القمة العالمية للتنمية الاجتماعية التي تختتم أعمالها غدا الخميس أكثر من 40 رئيس دولة وحكومة و170 ممثلا على المستوى الوزاري ورؤساء المنظمات الدولية وقادة الشباب والمجتمع المدني والخبراء حيث التقى ما يزيد 8000 مشارك من أصحاب المصلحة تحت سقف واحد