من القطيعة إلى الدعم والمساندة كيف كسر اليمين الشعبوي في أمريكا اللاتينية عزلة إسرائيل ونتنياهو
محتويات الموضوع
تكشف التطورات الأخيرة في أمريكا اللاتينية عن تحول لافت في علاقة عدد من دول القارة بإسرائيل، بعد سنوات واتهام تل أبيب بارتكاب جرائم حرب وإبادة في غزة، ويأتي ذلك تزامناً مع تقدم قوى اليمين في أمريكا اللاتينية، التي تعيد رسم مواقفها الخارجية.
بحسب المعطيات التي أوردها عدد من الصحفيين والمصادر الإسرائيلية، فإن إسرائيل ترى في هذا التحول فرصة لكسر العزلة الدولية التي تواجهها، خصوصاً مع عودة العلاقات مع دول كانت في مقدمة البلدان التي اتخذت إجراءات دبلوماسية ضد تل أبيب بعد اندلاع الحرب في غزة.
كانت كولومبيا وتشيلي وهندوراس والبرازيل قد سحبت سفراءها من إسرائيل، فيما قطعت بوليفيا علاقاتها معها بعد وقت قصير من اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
لكن صعود قوى يمينية وشعبوية في عدد من دول القارة، إلى جانب تطورات سياسية مرتبطة بفنزويلا، فتح الباب أمام تغيير في المواقف، شمل استئناف العلاقات وعودة السفراء والتعاون الأمني والاقتصادي، بل ووصل في بعض الحالات إلى خطوات تتعلق بالقدس والجولان والمحافل الدولية.
اليمين اللاتيني يفتح الباب أمام إسرائيل
سبق هذا التحول سلسلة من المؤشرات التي تكشف تغيراً في مواقف دول أمريكا اللاتينية تجاه إسرائيل. وقالت مراسلة الشؤون السياسية في صحيفة هآرتس إن إسقاط الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي مادورو وصعود اليمين في الانتخابات المحلية شكّلا تطورين مفيدين لإسرائيل، التي تستغل هذه التطورات لتحسين علاقاتها مع دول المنطقة، خصوصاً فنزويلا وتشيلي وهندوراس وبوليفيا.
وصلت مؤشرات التقارب إلى البرلمان في باراغواي، حيث ظهر رئيس مجلس النواب راؤول لاتور في قاعة واحدة من محاكمات بنيامين نتنياهو في خطوة وصفها بأنها تضامنية، ما تسبب في وقف الجلسة. وأعلن نتنياهو حينها أن هناك شيئا كبيرا يحدث في أمريكا اللاتينية، من دون أن يكشف تفاصيله.
في أغسطس/ آب 2026، وبعد 3 أيام من أداء اليمين الدستورية، اعترفت حكومة كولومبيا الجديدة برئاسة الرئيس أبيلاردو دي لا إسبيريا بضم إسرائيل مرتفعات الجولان، وقبل توليه منصبه وافق على إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل،
ارسال الخبر الى: