القطيعة والخلافات تتوسع السعودية تتجاوز الموانئ والطرق الإماراتية بممر بري مع عمان

52 مشاهدة

متابعات خاصة _ المساء برس|

في خطوة تعكس تحولات جذرية في خريطة التحالفات والمسارات الاقتصادية الإقليمية، وفي ظل تصاعد حدة التوتر بين الرياض وأبوظبي، وقّعت شركة “سبارك اللوجستية” السعودية وشركة “أركان اللوجستية” العُمانية اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق ممر لوجستي بري مباشر يربط بين السعودية وسلطنة عُمان عبر صحراء الربع الخالي.

وتأتي هذه الاتفاقية لتمثل ضربة مباشرة لخطوط الإمداد التقليدية التي كانت تعتمد على المرور عبر الأراضي الإماراتية؛ إذ كان المسار التاريخي لنقل البضائع برّاً بين السعودية وعُمان يضطر للمرور حصرياً عبر منفذ البطحاء والمنافذ الحدودية الإماراتية.

ومع تدشين الممر الجديد، ألغت الرياض شرط العبور الإلزامي عبر الإمارات، لتخلق مساراً تجارياً موازياً بعيداً عن هيمنة الطرق العابرة عبر أبوظبي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل علاقات متوترة بشكل متصاعد بين الرياض وأبوظبي، حيث لم تعد الخلافات حبيسة الغرف المغلقة، بل انتقلت إلى ميادين اقتصادية وسياسية وميدانية.

وبدأت ملامح هذا التوتر تظهر بشكل واضح من خلال سياسة “سحب الشركات” من الإمارات، وتطورت لتصل إلى ذروتها في الملف اليمني، وتحديداً في محافظات الجنوب؛ حيث شهد ديسمبر الماضي مواجهات سياسية وميدانية انتهت بطرد نفوذ الإمارات من مناطق استراتيجية.

​ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، بل امتد ليشمل خلافات حادة في ملفات إقليمية حساسة، أبرزها انسحاب الإمارات من منظمة “أوبك”، مما أحدث شرخاً في التحالف النفطي التقليدي بين البلدين.

​كما تتضارب الرؤى والأجندات السعودية والإماراتية في كل من السودان والصومال، حيث يمثل كل ملف ساحة استقطاب وتنافس على النفوذ.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح