القطاع الزراعي الأمريكي يواجه صعوبة في التعافي من تداعيات حرب إيران
يمن إيكو|أخبار:
أدى الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى خفض أسعار بعض الأسمدة مما قد يخفف الفواتير الثقيلة التي تحملها المزارعون في الولايات المتحدة والعالم، جراء تداعيات الحرب، لكن العديد من التقارير تشير إلى أن الأضرار التي لحقت بالمزارعين ستظل قائمة ولن تتم معالجتها بمجرد فتح مضيق هرمز.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم الأحد ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فإن إعادة فتح مضيق هرمز قد تخفف من فواتير الوقود والأسمدة التي أثقلت كاهل المزارعين الأمريكيين خلال الفترة الماضية، ولكن “الضرر قد وقع بالفعل” ومن المتوقع أن يتكبد المزارعون خسائر مالية هذا العام.
ونقلت الصحيفة عن جوش لينفيل، نائب رئيس شركة الخدمات المالية (ستون إكس)، قوله إن الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، لن يتم معالجتها بمجرد فتح مضيق هرمز، مضيفاً أن “هناك جرحاً كبيراً سيستغرق وقتاً للشفاء”.
وأوضحت الصحيفة أن الجفاف يضاعف مأزق المزارعين الذين كانوا قبل الحرب يعانون من تداعيات الحروب التجارية لترامب.
وأشارت الصحيفة إلى أن المزارعين يخشون أيضاً من أن يستغل موردو الأسمدة نفوذهم لإبقاء الأسعار مرتفعة، حتى إذا بقي مضيق هرمز مفتوحاً.
وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقرير نشر أمس السبت ورصده موقع “يمن إيكو” أن أسعار سماد اليوريا انخفضت بنحو 50% بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني، لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب، لكن أسعار بقية المنتجات، مثل الأسمدة الفوسفاتية، لا زالت مرتفعة بسبب ارتفاع أسعار الكبريت.
وأوضح الصحيفة أن انخفاض الطلب كان من الأسباب الرئيسية التي دفعت بأسعار سماد اليوريا إلى الانخفاض، وهو مؤشر غير جيد، بحسب ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الذي أوضح أن “العديد من المزارعين في نصف الكرة الشمالي اضطروا للشراء عندما كانت الأسعار مرتفعة، مما يعني على الأرجح استخدامهم كميات أقل من الأسمدة، وهذا قد يؤدي إلى انخفاض المحاصيل في الموسم المقبل، مما سينعكس سلباً على أسعار المواد الغذائية “.
وأضاف أنه “حتى مع الانخفاض الأخير في أسعار الأسمدة النيتروجينية، فإن الضرر قد وقع بالفعل”.
ارسال الخبر الى: