القضية الجنوبية وحوار الرياض المرتقب

22 مشاهدة
كتب/ المهندس.بكيل التركي
ما جرى اليوم في اللقاء التشاوري الذي انعقد في الرياض بين أبناء الجنوب وحضره عدد من القيادات الجنوبية، وأعضاء الوفد الجنوبي الذين غادروا عدن الأسبوع الأول من يناير الجاري لتمثيل المجلس الانتقالي في الحوار الجنوبي — الجنوبي المقرر أن ترعاه الرياض يمكن تفسيره بأكثر من بُعد واتجاه، ولكن قبل الإشارة إلى القراءة السياسية لهذا الحدث دعونا نلقي الضوء على ما سبقه من أحداثٍ سياسيةٍ وردود فعل ومواقف لصيقة بما يجري.
لقد أثار وفد المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الرياض الجدل خاصة بعدما أطلَّ عدد من أعضائه يوم الجمعة 9 يناير 2026 وتلاوة أمينه العام قرار حل المجلس، الذي قوبل هنا في الداخل الجنوبي برفضٍ تام، وحال من الغضب في الأوساط الشعبية، والنخب السياسية والثقافية، حتى أولئك ممن هم غير منخرطين في أطر المجلس الانتقالي الجنوبي وهيئاته؛ كان دافِع هذا الرفض والغضب هو تفسير الناس أن قرار الحل كان تحت وطأة الضغط والإكراه من طرف المستضيف، وبالتأكيد هذا ليس التفسير الوحيد فهيئات المجلس الانتقالي في الداخل على مستوى المحافظات رفضت ذلك معتبرةً أن قرار حل المجلس ليس ضمن صلاحيات الوفد الذي ذهب لتمثيل الانتقالي في الحوار، وأي قرار لحلّ المجلس لا يكون إلا صادر عن هيئاته كافة من داخل الوطن وليس من خارجه وفقًا للوائح المنظمة لعمل المجلس ووثائقه الداخلية، واستنادًا إلى ذلك اعتبرت هيئات المجلس الانتقالي في الداخل قرار الحل منعدمًا وكأنه لم يكن رافضةً الاعتراف به، وهذا الأمر بالتأكيد قد سبّبَ إحراجًا للملكة العربية السعودية.
من جانبٍ آخر يُفسَّرُ غليان الشارع الجنوبي، وسيل الانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية والنخب السياسية خارج أطر المجلس الانتقالي وهيئاته بشأن قرار حل المجلس بأنهم رأوا في قرار حل المجلس بهذه الطريقة تهديدًا مباشرًا للقضية الجنوبية، ومستقبل الجنوب، وعدم الاكتراث لتطلعات الناس وآمالهم في اليمن الجنوبي؛ ونكرًا وجحودًا لتضحيات شعب الجنوب، وهذا الأمر قد أجج غضب الشارع الجنوبي وخرج مئآت الآلاف من المواطنين في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية الأخرى ومنها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح