القضاء العراقي يحاكم أفراد الفصائل بداية الصدام
تتواصل الأحكام القضائية المشددة في العراق على أفراد ينتمون إلى الفصائل المسلحة، كانوا قد أدينوا بجرائم تتعلق بمهاجمة البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية ومبنى السفارة الأميركية ببغداد، وأخرى ترتبط باختطاف صحافيين أجانب، ضمن توجه صارم يتبناه رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، فائق زيدان، بالتنسيق مع الحكومة العراقية وقوات الأمن ضد الفصائل المسلحة، وتحديداً تلك التي لا تزال تتمسك بسلاحها وترفض تسليمه ضمن عملية حصر السلاح بيد الدولة التي أطلقها رئيس الحكومة علي الزيدي قبل أكثر من شهرين.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الجرائم التي أدين بها أفراد الفصائل المسلحة في العراق؟ من هو رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق الذي يتبنى التوجه الصارم؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأصدرت محكمة الجنايات المركزية في بغداد، الاثنين الماضي، حكماً بالسجن 15 عاماً على عضو بارز من جماعة كتائب حزب الله، أبرز الجماعات المسلحة الموالية لإيران، وذلك بعد إدانته بجريمة خطف الصحافية الأميركية شيلي كتلسون (اختطفت في 31 مارس/ آذار الماضي)، أعقبه حكم بالسجن لمدة 15 سنة على شخصين ينتميان لفصيل مسلح يُرجح أنه كتائب حزب الله أيضاً، كان قد اعتقلا في مارس/آذار الماضي، بتهمة المشاركة في تنفيذ هجمات على البعثات الدبلوماسية والسفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد.
صوت القضاء أعلى من صوت انفجار الصواريخ
كما أصدرت محكمة جنايات الكرخ في بغداد، حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً وفق المادة (4 إرهاب) بحق ثلاثة أشخاص ينتمون لفصيل مسلح، لإدانتهم بجريمة إطلاق صواريخ كاتيوشا
ارسال الخبر الى: