القضاء الأمريكي يلغي حكما لصالح ناشط فلسطيني ويفتح الباب لترحيله
تطور قانوني في قضية الناشط محسن مهداوي
نقضت محكمة استئناف أمريكية حكماً قضائياً سابقاً كان قد قضى بالإفراج عن الناشط في جامعة كولومبيا، محسن مهداوي، من مركز احتجاز المهاجرين. ويأتي هذا القرار في إطار سلسلة من الانتصارات القانونية التي تحققها إدارة الرئيس دونالد ترامب في مساعيها لترحيل الطلاب المتظاهرين الداعمين للقضية الفلسطينية.
وكانت محكمة الاستئناف قد ألغت يوم الثلاثاء قراراً صدر عام 2025 عن قاضي المقاطعة جيفري كروفورد، الذي كان قد أمر بالإفراج عن مهداوي، معتبراً أن الأخير يتمتع بحقوق حرية التعبير المكفولة للمواطنين الأمريكيين، ومتهماً الإدارة الأمريكية بالتسبب بـ ضرر جسيم لشخص لم يرتكب أي جريمة.
خلفية القضية والضغوط الإدارية
يُذكر أن مهداوي، وهو مقيم دائم قانوني من مواليد الضفة الغربية المحتلة، قد اعتُقل في أبريل 2025 أثناء حضوره مقابلة تتعلق بطلب الحصول على الجنسية الأمريكية، حيث احتُجز لمدة أسبوعين دون توجيه أي تهم جنائية ضده. وعلى الرغم من استمرار معركته القانونية، لا يزال مهداوي خارج الحجز حالياً بانتظار البت في إجراءات ترحيله.
وقد أثارت القضية جدلاً واسعاً، حيث تصر الإدارة الأمريكية على أن وزير الخارجية ماركو روبيو يمتلك صلاحيات بموجب قانون الهجرة الفيدرالي للسعي لترحيل غير المواطنين الذين قد تؤدي إقامتهم إلى عواقب سلبية على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
موقف الناشط من الإجراءات
في بيان له، اتهم مهداوي الإدارة الأمريكية باستخدام نظام الهجرة كأداة لإسكات آرائه السياسية، مؤكداً أن الحكومة تحاول معاقبته وطرده كونه لاجئاً فلسطينياً يدافع سلمياً عن الكرامة الإنسانية والحقوق المتساوية للفلسطينيين.
وأضاف مهداوي في تصريحاته: لا أزال غير خائف ومؤمناً بأن العدالة ستنتصر في أمريكا وفي فلسطين.
من جانبهم، يجادل محامو حقوق الإنسان بأن الحكومة الأمريكية تلجأ إلى هذه الإجراءات كنوع من الانتقام ضد حرية التعبير المحمية دستورياً، خاصة في ظل استمرار الإدارة في تضييق الخناق على النشاط الطلابي في الجامعات الأمريكية، والذي شمل التهديد بتجميد تمويل الجامعات التي
ارسال الخبر الى: