القصة بدأت من هاتف موقوف مصري مصدر أمني يكشف تفاصيل تسريب تسجيلات رئيس المخابرات الليبية وتوقيته
محتويات الموضوع
كشف مصدر أمني مطلع على ملف التسجيلات المنسوبة إلى رئيس المخابرات العامة الليبية، عبد المجيد مليقطة، أنها ظلت محفوظة منذ يناير/ كانون الثاني 2025، بعد وصولها إلى جهاز المخابرات الليبية من هاتف مواطن مصري أوقف في طرابلس، قبل أن تتغير طريقة التعامل معها بعد نحو عام ونصف.
بحسب المصدر الذي تحدث لـعربي بوست، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه نظراً إلى حساسية الموضوع، جاء ذلك بالتزامن مع اشتداد الصراع على رئاسة جهاز المخابرات الليبية، وظهور مليقطة في لقاء رسمي مع رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد في العاصمة الأذربيجانية باكو.
تشير رواية المصدر الأمني الليبي المطلع على الملف إلى أن ما تسرب حتى الآن لا يمثل سوى الجزء الأقل حساسية من مجموعة أوسع من التسجيلات، تتضمن اتصالات مع شخصيات سياسية وأمنية واقتصادية في غرب ليبيا، فيما لا تزال مواد أخرى خارج التداول.
هاتف مصري فتح ملفاً أكبر
تبدأ القصة، وفق المصدر، في يناير/ كانون الثاني 2025، عندما أوقف مواطن مصري يدعى أحمد الشربيني في طرابلس بعد دخوله في مشاجرة مع مجموعة مسلحة.
يقول مصدر عربي بوست إن توقيف الشربيني لم يكن نتيجة عملية أمنية تستهدفه، بل جاء بصورة عرضية، قبل أن يُنقل إلى مقر يتبع جهاز المخابرات الذي كان يترأسه حينها حسين العايب.
بقي الشربيني محتجزاً لنحو نصف يوم، يضيف المصدر، وخلال تلك الفترة تمكن عناصر بالجهاز من الوصول إلى محتويات هاتفه. هنا تحولت واقعة المشاجرة إلى ملف أكثر حساسية، بعدما ظهرت في الهاتف تسجيلات لمكالمات مع شخصيات ليبية متعددة.
بحسب المصدر، شملت تلك الشخصيات عبد المجيد مليقطة، والقيادي المسلح عبد الغني الككلي المعروف بـغنيوة، وسامي المنفي شقيق رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، إلى جانب مسؤولين في وزارات وشركات، وقيادات أمنية وأعضاء في المجلس الأعلى للدولة.
كما يقول مصدر عربي بوست إن الهاتف احتوى على اتصالات مع مسؤولين مصريين، ويصف المصدر الليبي الشربيني بأنه مرتبط بالمخابرات المصرية، وأنه كان يتحرك في طرابلس ويلتقي أطرافاً ليبية مختلفة ضمن نشاط يتعلق بالملف
ارسال الخبر الى: