القصة الكاملة لتفكك مطارح فدغم تفاصيل مثيرة
متابعات خاصة _ المساء برس|
تحولت “مطارح الريان ” التي راهن عليها البعض كحراك قبلي جامع، إلى مسرح للفضائح السياسية والانقسامات الحادة، حيث تكشفت خيوط “اللعبة المكشوفة” وانتهت بانهيار المشروع قبل أن يبدأ.
وكشفت مصادر خاصة من داخل المطارح أن شرارة الانفجار بدأت حين حاول “فدغم” استغلال تجمع الوفود لتنصيب نفسه “شيخ مشايخ اليمن”، وهو الطموح الذي اصطدم ببرود ورفض القبائل الحاضرة.
وفي محاولة لانتزاع الموافقة، دخل “فدغم” في صفقة مع جناح “الإصلاح” داخل المطرح، حيث وافقوا على “تمرير” ألقابه مقابل اعترافه بالشيخ مرضي المرزوقي “قائداً عسكرياً” للمطرح، وبمجرد أن أعلن فدغم ذلك، غدر به الإصلاحيون وتراجعوا عن دعم “مبايعته”، بينما غادرت بعض القبائل المطرح بعبارة:”جينا ننصر قضية، لا لننصبك شيخاً علينا”.
ومع رفض الشيخ مرضي المرزوقي تسليم “الدعم اليومي” المرسل من اللجنة الخاصة السعودية لـ “فدغم”، وجد الأخير نفسه في مأزق مالي خانق، مما دفعه لخطوة فتح حساب عبر بنك الكريمي، والتي انتهت بفضيحته وإغلاق حسابه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل لجأ “فدغم” لشن حملة تحريض وسبّ في مجموعات “واتساب” ضد المرزوقي ومشايخ آخرين، مما عمّق الشرخ الداخلي وساهم في مغادرة بعض القبائل.
وبحسب المصادر، وصلت الأمور إلى ذروتها حين اضطر مشايخ “دهم” لتقديم “تحكيم قبلي” للوفود عن تصرفات “فدغم” وما بدر منه من “عيب”، إلا أن الوفود رفضت حتى الآن قبول التحكيم، مما يشي بأن الثقة قد انعدمت تماماً.
وفي محاولة لاحتواء المطارح من قبل الإصلاح، صدر تعميم داخلي بأن “فدغم ليس صاحب القضية، وأن الأمر بيد المرزوقي”، مما يعني تجريده فعلياً من صلاحياته، مادفع فدغم إلى الهروب إلى الإمام وإعلان معركة استعادة منزله في اليتمة بعيداً عن قضيته التي جاء من أجلها، وهو ما رفضه حزب الإصلاح، مؤكدين أن القرار بيد “المجلس المصغر” وليس لفدغم الحق في إرسال الناس للموت دون خطط عسكرية.
ووسط هذه التوترات، تعرض نجل فدغم لحادثة “تسمم” (قيل إنها لدغة حية) وسط ظروف غامضة، مما زاد من حالة الرعب والارتباك.
ارسال الخبر الى: