القسام يزف قائد الأركان والناطق أبو عبيدة وثلة من القادة العظام الذين ارتقوا في ميدان المعركة
100 مشاهدة
زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس إلى العلا القائد الكبير الشهيد المجاهد محمد السنوار أبو إبراهيم قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام وثلة من المجاهدين والقادة العظام الذين ارتقوا في ميدان المعركة وفي غرف القيادة والسيطرة وهم على ثغورهم يؤدون أدوارهم الجهادية دون كلل أو ملل وزف الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة خلال كلمة مصورة نزف بكل فخر واعتزاز القائد الكبير الشهيد المجاهد محمد السنوار أبو إبراهيم قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام خير خلف لخير سلف صاحب العقلية الفذة الذي قاد كتائب القسام في مرحلة بالغة الصعوبة خلفا لشهيد الأمة الكبير أبو خالد الضيف وأضاف كما نزف كلا من القائد الكبير محمد شبانة أبو أنس قائد لواء رفح والذي ارتقى برفقة القائد يحيى السنوار أبو إبراهيم وثلة من إخوانهم القادة والمجاهدين والقائد الكبير حكم العيسى أبو عمر وكشفت عن دوره في قيادة مواقع مختلفة من أبرزها ركن التدريب وهيئة المعاهد والكليات العسكرية وركن الأسلحة القتالية كما نعت الكتائب الشيخ الشهيد رائد سعد أبو معاذ قائد ركن التصنيع وقائد ركن العمليات الأسبق وتابع قائلا ونحن إذ نقف أمامكم هذا الموقف لا يمكننا إلا أن نتوقف إجلالا وإكبارا أمام صاحب هذا المقام الذي لطالما أطل عليكم بصوته القوي وكلماته الصادقة وبشرياته المنتظرة الملثم الذي أحبه الملايين وانتظروا إطلالته بشغف ورأوا فيه مصدر إلهام وفي كوفيته الحمراء أيقونة لكل الأحرار في العالم الشهيد القائد الكبير الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة وأضاف بالقول نزف إلى أمتنا وشعبنا القائد الكبير حذيفة سمير عبد الله الكحلوت أبو إبراهيم الذي ترجل بعد عقدين من إغاظة الأعداء وإثلاج صدور المؤمنين ولقي الله على خير حال وأي علامة أدل على الصدق مع الله من أن يرفع الله ذكره في العالمين ويضع له القبول في الأرض ترجل بعد أن قاد منظومة إعلام القسام بكل اقتدار وسطر مع إخوانه ما رآه الصديق والعدو من أداء مشرف نقل للعالم مجريات طوفان الأقصى في أبهى حللها وبطولات مجاهدي غزة وأكد الناطق العسكري أن السابع من أكتوبر كان انفجارا مدويا في وجه الظلم والقهر والحصار وكل أشكال العدوان بحق أقصانا وشعبنا والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتجاهلت كل المطالبات والتحذيرات وضربت بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات وشدد على أن شعبنا يدافع عن نفسه ولن يتخلى عن سلاحه طالما بقي الاحتلال ولن يستسلم ولو قاتل بأظافره ولكم في رفح ورجالها الأبطال الأشداء الذين فضلوا الشهادة على الاستسلام خير شاهد ودليل وفيما يلي نص خطاب القسام كاملا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين معز عباده المؤمنين ومذل الكفرة والمجرمين الظالمين ولو بعد حين الحمد لله القائل واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون والقائل سبحانه من ٱلمؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا ٱلله عليه فمنهم من قضى نحبهۥ ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد الذي جاهد في الله حق جهاده وأوذي في الله فصبر فجاءه من ربه النصر والتمكين أما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم من على أرض الكرامة والإباء أرض الجهاد والشهادة والطهارة والكبرياء ونباهي بانتمائنا لغزة العزة وفخرنا العظيم بأهلها المجاهدين الكبار الصابرين المحتسبين ورثة الأنبياء أحفاد محمد صلى الله عليه وسلم فيا أشرف الناس يا أعظم الناس يا صفوة الله من عباده في صفوته من بلاده أيها الصادقون ممن ينتظرون وما بدلوا تبديلا سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار سلام على غزة بترابها ومائها وسمائها وهوائها سلام على رجالها ونسائها وأطفالها سلام على مقاوميها وأبطالها سلام عليكم بما تحملتم من آلام الفقد والأسر والجراحات وعذابات النزوح سلام عليكم وأنتم تقاسون اليوم ضنك العيش وبرد الشتاء سلام على خيامكم البالية وبيوتكم المتصدعة وعلى أجسادكم المتعبة لكن أرواحكم وإيمانكم وعزيمتكم ويقينكم بالله أقوى مما يتصوره كل الأعداء والمتآمرين الذين يتلذذون بعذاباتكم ويرتقبون سقوطكم وأنى لهم ذلك بإذن الله أنتم المجد وفاتحة التاريخ المجيد ويا له من فخر وشرف أن تختلط دماء المجاهدين مع دماء أهليهم وأن يتوسط القادة وعوائلهم صفوف المضحين بكل ما يملكون فنحن منكم وأنتم منا قدمنا معا بنفوس راضية أغلى ما نملك استجابة لنداء ربنا وطمعا فيما عنده ونحن على يقين أن الله لن يترنا أعمالنا ولن تضيع عنده هذه الدماء الطاهرة وثقوا بربكم ستدور الدوائر على الظالمين ولو بعد حين ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون يا أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده في غزة والقدس والضفة والداخل المحتل والشتات يا أبناء أمتنا العظيمة الممتدة يا كل أحرار العالم إننا اليوم نزف إليكم بكل فخر واعتزاز كوكبة عظيمة من أبناء شعبنا ومن المجاهدين الأبطال الذين قضوا نحبهم بعد خرق الاحتلال للتهدئة واستئناف حربه الإجرامية في مارس الماضي ليلتحقوا بقافلة طويلة من الشهداء الأبرار ونخص هنا بالذكر ثلة من قادة القسام الميامين الذين ارتقوا في ميدان المعركة وفي غرف القيادة والسيطرة وهم على ثغورهم يؤدون أدوارهم الجهادية دون كلل أو ملل نزف القائد الكبير الشهيد المجاهد محمد السنوار أبو إبراهيم قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام خير خلف لخير سلف صاحب العقلية الفذة الذي قاد كتائب القسام في مرحلة بالغة الصعوبة خلفا لشهيد الأمة الكبير أبو خالد الضيف بعد أن كان قائدا لركن العمليات إبان طوفان الأقصى فكان له الإسهام الكبير والدور البارز في التخطيط والتنفيذ لعملية السابع من أكتوبر المجيدة وكذلك الإشراف على مختلف تفاصيل الخطة الدفاعية والتصدي لعدوان الاحتلال الغاشم على غزة مسيرة بدأها قائدنا الكبير قبل عقود تخللتها محطات عظيمة فمن الثأر المقدس إلى الوهم المتبدد ومن قيادة لواء خانيونس إلى جملة من المواقع القيادية العليا في القسام ليختم له بالشهادة في ثغور العزة والشرف كما نزف القائد الكبير محمد شبانة أبو أنس قائد لواء رفح في كتائب القسام الذي ارتقى برفقة القائد أبي إبراهيم السنوار وثلة من إخوانهم القادة والمجاهدين أبو أنس رفيق درب القائدين الكبيرين أبو شمالة والعطار والقائد الفذ الذي كانت له إسهامات في مواقع مختلفة من الإعلام إلى الإمداد البطل الذي عرفه الجنوب وعملياته النوعية من الوهم المتبدد إلى نذير الانفجار إلى أسر هدار جولدن وليس انتهاء بالإبداع العظيم الذي سطره مجاهدو رفح الأبطال خلال طوفان الأقصى ونزف إليكم كذلك القائد الكبير حكم العيسى أبو عمر المهاجر المجاهد المتفاني والقائد الرباني المتواضع الحيي بين إخوانه الصلب والمقدام في ميادين المواجهة الذي طاف البلاد حاملا أمانة الجهاد في فلسطين وعرفته لبنان وسوريا وبلاد شتى قبل أن يستقر به المطاف في أرض غزة العزة ليكمل مشوار الجهاد وينقل خبراته إلى إخوانه المجاهدين على أرض فلسطين وقد تنقل في مواقع قيادية مختلفة من أبرزها ركن التدريب وهيئة المعاهد والكليات العسكرية انتهاء بركن الأسلحة القتالية ونزف القائد الكبير الذي التحق بهذا الركب مؤخرا الشيخ الشهيد رائد سعد أبو معاذ قائد ركن التصنيع في كتائب القسام وقائد ركن عملياتها الأسبق الشيخ الرباني الوقور الذي عرفته ميادين الجهاد منذ البدايات وواصل ليله بنهاره عطاء وبذلا فكان قائد لواء غزة الأول ثم تنقل بين مواقع القيادة المختلفة وثغور الجهاد المتعددة وختم مسيرته بقيادة منظومة التصنيع العسكري التي صنعت سلاح القسام ذاتيا وبأيد فلسطينية متوضئة من الرصاصة إلى البندقية ومن الصاروخ إلى العبوة والقذيفة ومن الزورق إلى الطائرة المسيرة هذه الأسلحة التي كان لها دور حاسم في عبور السابع من أكتوبر وما تلاه من معركة دفاعية ونحن إذ نقف أمامكم هذا الموقف لا يمكننا إلا أن نتوقف إجلالا وإكبارا أمام صاحب هذا المقام الذي لطالما أطل عليكم بصوته القوي وكلماته الصادقة وبشرياته المنتظرة الملثم الذي أحبه الملايين وانتظروا إطلالته بشغف ورأوا فيه مصدر إلهام وفي كوفيته الحمراء أيقونة لكل الأحرار في العالم الشهيد القائد الكبير الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة صوت الأمة الهادر ورجل الكلمة والموقف نبض فلسطين وقدسها وشعبها ومقاوميها قائد إعلام القسام صاحب الأثر العظيم في نفوس أبناء الأمة هذا الفارس الذي لم ينقطع عن شعبه في أحلك الظروف خاطبهم من قلب المعركة يبشرهم ويصبرهم ويواسيهم ويربت على أكتافهم رغم الخطر الشديد والاستهداف المتكرر ولطالما انتظره جمهور العدو قبل أبناء شعبه ليسمعوا منه فصل الخطاب والخبر اليقين ونحن اليوم نزفه إلى أمتنا وشعبنا باسمه وكنيته الحقيقيتين نزف القائد الكبير حذيفة سمير عبد الله الكحلوت أبو إبراهيم الذي ترجل بعد عقدين من إغاظة الأعداء وإثلاج صدور المؤمنين ولقي الله على خير حال وأي علامة أدل على الصدق مع الله من أن يرفع الله ذكره في العالمين ويضع له القبول في الأرض ترجل بعد أن قاد منظومة إعلام القسام بكل اقتدار وسطر مع إخوانه ما رآه الصديق والعدو من أداء مشرف نقل للعالم مجريات طوفان الأقصى في أبهى حللها وبطولات مجاهدي غزة التي أذهلت العالم وأغاظت الأعداء رحل القائد حذيفة الكحلوت وورثنا عنه لقبه أبو عبيدة فسلام عليك في الخالدين وعهدا أن نواصل المسير وإن دماء أبناء شعبنا ومجاهدينا وقادتنا التي سالت على أرض غزة في أشرف المعارك لهي حجة على الجميع ومدعاة لنهوض الأمة ونفض الغبار والاستنفار نصرة لفلسطين والأقصى التي قدمت فيها غزة أغلى ما تملك معذرة إلى الله بأنها أدت ما عليها ولا تزال ولن يسقط أبناؤها الراية حتى النصر على الأعداء أو الشهادة في سبيل الله دفاعا عن أعدل قضية عرفها التاريخ الحديث وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وبعد ما يزيد على شهرين من الإعلان عن توقف حرب الإبادة التي استمرت لعامين كاملين ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لنؤكد على ما يلي أولا لقد كان السابع من أكتوبر انفجارا مدويا في وجه الظلم والقهر والحصار وكل أشكال العدوان بحق أقصانا وشعبنا والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتجاهلت كل المطالبات والتحذيرات وضربت بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات جاء الطوفان ليصحح المسار ويعيد القضية التي بدأت تدخل إلى غياهب النسيان إلى الواجهة وأيقظ ضمائر الأحرار في الأمة والعالم وفضح الاحتلال النازي وساديته وإجرامه وإبادته وجعله مجرما هاربا من وجه العدالة وقد أفشل شعبنا العظيم بصموده وتضحياته كل ما خطط له العدو ابتداء بالتهجير مرورا بمعسكرات التركيز ومصائد الموت وليس انتهاء بإعادة الاستيطان كما أسقط كل أهداف الحرب فلم ينجح العدو في نزع روح المقاومة من أهل غزة بل ورث ثأرا في كل بيت فلسطيني ولا استطاع استعادة أسراه بالقوة فلم يعودوا إلا من خلال التبادل بعد أن حافظت عليهم وحدة الظل الباسلة طوال المعركة ثانيا إن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أكثر من شهرين وتوقف شلال الدم الذي جرى على أرض غزة على مرأى ومسمع من العالم الظالم إنما جاء ثمرة لصمود شعبنا وتضحياته وثبات مقاوميه ولو ترك المجال لعدونا ووجد من شعبنا ومقاوميه خنوعا أو استسلاما لما توقف عن إبادته للبشر والحجر والشجر ورغم كل ما جرى من اعتداءات وخروقات منذ توقف الحرب تجاوزت كل الخطوط الحمراء أدت المقاومة ما عليها من التزامات وتعاملت بمنتهى المسئولية مراعاة لمصالح أبناء شعبنا وتفويتا للفرصة على الاحتلال الذي يحاول اختلاق الذرائع الكاذبة للعودة إلى سفك الدماء مع تأكيدنا على أن حقنا بالرد على جرائمه هو حق أصيل ومكفول ونحن ندعو كل المعنيين لإلجام الاحتلال ووقف عدوانه وإجباره على الالتزام بما تم الاتفاق عليه كما نهيب بكل من يهمه الأمر أن يعمل على نزع سلاح الاحتلال الفتاك الذي استخدم ولا يزال في إبادة أهلنا والعدوان على دول المنطقة بدلا من الانشغال ببنادق الفلسطينيين الخفيفة التي يحاول العدو أن يتخذها حجة واهية لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار فشعبنا يدافع عن نفسه ولن يتخلى عن سلاحه طالما بقي الاحتلال ولن يستسلم ولو قاتل بأظافره ولكم في رفح ورجالها الأبطال الأشداء الذين فضلوا الشهادة على الاستسلام خير شاهد ودليل ثالثا إلى جانب عدوان الاحتلال على غزة وخرقه الفاضح لوقف إطلاق النار فإن عدوانه على المسجد الأقصى والضفة والأسرى يأخذ منحنى تصاعديا من استباحة لقدسية الأقصى وتهجير لأهلنا في مخيمات الضفة وعربدة للمغتصبين في شوارعها وسعي لإكمال مشروع الضم الذي تسارع حكومة المغتصبين الخطى لتطبيقه على الأرض أضف إلى ذلك كله العدوان الوحشي على أسرانا البواسل وتشريع قانون إعدام الأسرى وإن هذا العدوان وغيره يستوجب من أبناء شعبنا التصدي له كما يرسل رسالة لكل أحرار العالم بأن عدوان الاحتلال لم يتوقف وعليه فإن حراكهم يجب ألا يتوقف كذلك بل ينبغي أن يستمر ويتصاعد جماهيريا وسياسيا وقانونيا حتى لا يفلت المجرمون من العقاب وإن من الوفاء أن نوجه التحية لمن وقف مع شعبنا من أبطال الأمة في يمن الإيمان ولبنان والعراق وإيران وأحرار الأردن وغيرها من البلدان وكل من وقف مع شعبنا في مختلف المحافل ومن أحرار العالم الذين سيروا المسيرات والفعاليات وأساطيل الحرية رابعا من على أرض غزة العزة والإباء التي تموت واقفة رافضة أن تركع أو تسقط الراية نوجه النداء لأبناء أمتنا أن أغيثوا غزة التي وإن هدأت فيها أصوات المدافع فهي لا زالت تعاني الأمرين وواجب عليكم إغاثتها والتخفيف من معاناتها وأنتم قادرون على ذلك وهذا أقل ما يمكن تقديمه لأهلها بعد أن تخلى الكثير عنهم حين كانوا يتعرضون للإبادة ولتعلموا أن من يصمت عن ظلم أشقائه في العروبة والإسلام فعليه أن ينتظر دوره في الاستباحة والعدوان وإن واجب الوقت على الأمة أن تقف صفا واحدا في وجه عدوها الأول الذي يضيف إلى بنك أهدافه كل يوم عاصمة من عواصمها ويريد أن يجعل من دول المنطقة بوابة لإقامة ما يسميه إسرائيل الكبرى وخير شاهد على ذلك عدوانه المتواصل على لبنان وسوريا الشقيقتين وهنا لا بد من توجيه التحية لأهلنا في سوريا الذين تصدوا للعدوان الصهيوني بأجسادهم بعد أن تركوا وحدهم فاستفيقوا يا أمة الإسلام ولتدركوا وهن هذا العدو المنتفش الذي أذل على أرض غزة واعلموا أن خريف الاحتلال قد بدأ ولعنة العقد الثامن قد حلت عليه وأن معركة أخرى تهز اليوم أركانه وتنخر بنيانه وهذا من مبشرات زواله بإذن الله وستبقى لعنات دماء الأطفال والنساء والأبرياء وويلات إهلاك الحرث والنسل تلاحقه إلى أن تنبذه كل الخلائق حتى الحجر والشجر وإن عزلته وانقطاع حبل الناس عن نصرته وبدأ انحداره بعد علوه وفساده الكبير لهي إيذان بقرب نهايته وتتبير علوه وتحقيق وعد الآخرة والذي ستتجلى في ظلاله العدالة بحق كل من أجرم بحق شعبنا وكل من نسق وطبع وتواطئ مع عدونا وكل من تعاون مع المحتل ورضي أن يكون عميلا له ثم ألقي به ذليلا على قارعة الطريق أو خر قتيلا كما حل بمن تولى كبره منهم قبل أسابيع وختاما يا أهلنا يا شعبنا يا أهل غزة الكبار يا جبال غزة الشامخة يا آباءنا وأمهاتنا وأشقاءنا وأبناءنا يا عوائلنا المجاهدة وعشائرنا الباسلة نحن أبناؤكم ولنا الفخر نقبل رؤوسكم وننحني إجلالا لكم ونعدكم بأن نبقى الأوفياء لكم ولتضحياتكم فكما عشنا معا المعاناة والألم سنبني معا ما دمره الاحتلال وسنضمد الجراح وسنمسح على رؤوس المكلومين وثقة بالله لن تضيع تضحياتكم هدرا وقد شرف الله كل بيت من بيوتكم بأن يكون له سهم في معركة الدفاع عن الأقصى وألقى على قلوبكم الصبر الجميل وغمركم بلطفه وهذا فضل من الله عليكم لأنكم أحباب رسول الله القابضون على الجمر الذين لا يجدون على الحق أعوانا ولأنكم وأنتم خير المرابطين وخير رباطكم عسقلان حق لكم أن ترفعوا رؤوسكم عاليا رغم الألم فقد اختاركم الله واصطفاكم لتكونوا أهل هذه المنح الربانية والبشريات النبوية التي يتمناها كل مسلم على وجه هذه البسيطة وما عند الله خير وأبقى ويومها يا بشرى المؤمنين الصابرين فكأنهم ما ذاقوا بؤسا قط ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون وإنه لجهاد نصر أو استشهاد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته The post القسام يزف قائد الأركان والناطق أبو عبيدة وثلة من القادة العظام الذين ارتقوا في ميدان المعركة appeared first on Alainpress