القراءة الشبابية وتحولات الخطاب النسوي أحلام مستغانمي نموذجا

يمنات
ربا رباعي – الاردن
الملخص
يشهد المشهد الثقافي العر في العقود الأخيرة تحولات متسارعة في أنماط القراءة والتلقي، خاصة لدى فئة الشباب التي أصبحت تتعامل مع النصوص الأدبية ضم فضاءات رقمية وثقافية جديدة.
وفي هذا السياق برزت كتابات أحلام مستغانمي بوصفها ظاهرة أدبية وجماهيرية تجاوزت حدود النخبة الأكاديمية إلى جمهور شبابي واسع.
وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين القراءة الشبابية وتحولات الخطاب النسوي في أعمال أحلام مستغانمي، من خلال الكشف عن الآليات السردية والجمالية التي أسهمت في إعادة تشكيل صورة المرأة العربية داخل النص الروائي، ومدى قدرة هذا الخطاب على استقطاب القارئ الشاب وإعادة إنتاج المعنى في ضوء المتغيرات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية: القراءة الشبابية، الخطاب النسوي، أحلام مستغانمي، التلقي، السرد النسوي، الهوية الثقافية.
المقدمة
شهد الأدب العربي المعاصر تحولات جوهرية في تمثيل قضايا المرأة، تزامنت مع تغيرات اجتماعية وثقافية عميقة مست بنية المجتمعات العربية وأنماط تلقي النصوص الأدبية. وقد أسهمت الكتابة النسوية في إعادة صياغة العلاقة بين الذات الأنثوية والعالم، عبر تجاوز الصور التقليدية للمرأة بوصفها موضوعًا للسرد، لتصبح ذاتًا فاعلة ومنتجة للخطاب.
وتُعد أحلام مستغانمي من أبرز الأصوات السردية العربية التي استطاعت أن تؤسس خطابًا أدبيًا يجمع بين الحس الجمالي والوعي النقدي، الأمر الذي جعل أعمالها تحظى بانتشار واسع بين القراء الشباب. فقد تحولت رواياتها إلى فضاء تعبيري يلتقي فيه الهم الشخصي بالهم الجمعي، والبعد العاطفي بالبعد الفكري، مما جعلها مادة خصبة لدراسة العلاقة بين القراءة الشبابية وتحولات الخطاب النسوي.
إشكالية الدراسة
تنطلق الدراسة من التساؤل الرئيس الآتي:
كيف أسهمت القراءة الشبابية في إعادة تشكيل وتداول الخطاب النسوي في روايات أحلام مستغانمي؟
ويتفرع عن هذا السؤال عدد من التساؤلات الفرعية:
ما الخصائص الجمالية والفكرية للخطاب النسوي عند أحلام مستغانمي؟
كيف يتفاعل القارئ الشاب مع هذا الخطاب؟
ما التحولات التي طرأت على مفهوم النسوية في المتخيل السردي المستغانمي؟
كيف ساهمت وسائل التواصل الحديثة في انتشار هذا الخطاب وتداوله؟
أهمية الدراسة
تنبع أهمية الدراسة من:
تناولها العلاقة
ارسال الخبر الى: