قبائل قيفة تعلن النكف القبلي الشامل رفضا لأحكام الإعدام الحوثية بحق أبنائها
استنفرت قبائل قيفة بمحافظة البيضاء قواها، معلنة “النكف” القبلي الشامل رداً على المخططات التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية عبر ذراعها القضائي، والتي قضت بإصدار قرارات إعدام بحق 11 من أبناء القبيلة، في خطوة وُصفت بأنها استهداف ممنهج ومباشر لوجاهات ورجال البيضاء بهدف كسر شوكتهم وإخضاعهم لسطوتها الطائفية.
وتعود جذور هذه القضية إلى نزاع على خلفية أرض في مديرية سنحان بين أحد مشايخ قيفة ونافذ موالٍ للمليشيا، انتهى باشتباكات سقط فيها قتلى من الطرفين، لتبادر بعدها المليشيا إلى فرض وساطة صورية انتهت بإيداع رهائن في سجونها بضمانة التسوية، قبل أن ينكشف ما وُصف بالغدر الحوثي بإصدار أحكام إعدام جماعية اعتُبرت فاقدة للمشروعية القانونية ومخالفة للأعراف والشرائع.
وتجلت ما وُصف ببشاعة التوظيف السياسي للقضاء في إدراج اسم الشيخ ماجد الذهب، وهو “شيخ ضمان” وأحد كبار وجهاء قيفة، ضمن قائمة المحكومين بالإعدام رغم عدم صلته بالواقعة، إضافة إلى شمول الحكم لأشخاص لم يكونوا قيد الاحتجاز أصلاً، ما يؤكد – بحسب المصادر – أن الهدف من هذه الأحكام هو تصفية الحسابات مع قبائل قيفة وتفكيك نسيجها الاجتماعي عبر قرارات غير مستندة إلى أي أساس قانوني.
وكشفت المصادر عن تورط القيادي يحيى الرزامي بشكل مباشر في إدارة هذا الملف، حيث مارس ضغوطاً لاستصدار قرارات الإعدام بحق أبناء قيفة، بالتوازي مع قيامه بتهريب محتجزين تابعين للمليشيا من السجون في تمييز وُصف بالمفضوح.
وأشارت إلى أن ذلك دفع مشايخ وأعيان قيفة إلى التوافد نحو صنعاء وتنفيذ وقفات احتجاجية، مؤكدين أن هذه الإجراءات ستواجه بتصعيد قبلي واسع لانتزاع الحقوق ومواجهة ما وصفوه بالبطش الحوثي.
13 أبريل، 2026آخر تحديث: 13 أبريل، 2026ارسال الخبر الى: