تشديد القبضة الأمنية على عدن وسط ترقب تظاهرات جديدة للانتقالي مع إغلاق مقراته والتنكيل بقياداته
شددت السعودية، السبت، قبضتها الأمنية على مدينة عدن، المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوبي اليمن.
يتزامن ذلك مع ترقب تصعيد جديد للمجلس مع قرار السعودية بإغلاق مقراته جنوباً.
وأفادت مصادر إعلامية بأن فصائل موالية للسعودية انتشرت صباح اليوم في عموم مدينة عدن بالتزامن مع تمركز وحدات من العمالقة ودرع الوطن عند المداخل الشمالية والشرقية للمدينة.
وأظهرت صور تداولها ناشطون انتشاراً غير مسبوق للمدرعات السعودية في شوارع وأزقة المدينة.
والانتشار بهذا الحجم يعد الأول من نوعه ويأتي وسط حالة احتقان في الأوساط الجنوبية، وذلك عقب مقتلة الخميس الماضي حيث سقط 12 قتيلاً وجريحاً بتفريق الفصائل السعودية تظاهرة للانتقالي أمام قصر معاشيق.
كما تتزامن مع ترقب ردة فعل الانتقالي مع قرار السعودية إغلاق كافة مقراته جنوباً، في الوقت الذي كشف فيه الانتقالي اعتقال قياداته في عدن ولحج وسط غموض يكتنف مصيرهم.
وتحولت عدن إلى ما يشبه معركة كسر عظم بين السعودية والانتقالي المدعوم إماراتياً، حيث تحاول المملكة فرض واقع جديد بعدن يشمل طي صفحة الانتقالي بينما يحاول الأخير تثبيت وجوده على الأرض.
ارسال الخبر الى: