القبة الحرارية تخنق دول المغرب الكبير استنفار رسمي وتفاعل شعبي واسع
القبة الحرارية تخنق دول المغرب الكبير: استنفار رسمي وتفاعل شعبي واسع
2026/07/17 - الساعة 08:12 مساءاً (متابعات)
تواجه منطقة شمال أفريقيا موجة حر استثنائية وغير مسبوقة، نتيجة تمركز قبة حرارية قوية فوق جنوب غربي البحر الأبيض المتوسط، مما أدى إلى حبس كتل هوائية ساخنة في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، مسببة ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة نهاراً وليلاً.
وتشمل تأثيرات هذه القبة الحرارية دول المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، حيث من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 45 و48 درجة مئوية، مع تحذيرات من احتمالية ملامستها حاجز الـ 50 درجة في بعض المناطق.
الجزائر: حرائق الغابات وتداعيات مأساوية
في الجزائر، تزامنت موجة الحر مع اندلاع حرائق واسعة في مناطق متفرقة. وشهدت ولاية الجزائر حادثة مفجعة بوفاة 11 طفلاً وإصابة 19 آخرين في حريق طال مؤسسة لرعاية الأطفال ببلدية المحمدية. وقد استنفرت السلطات أكثر من 19 ألف عنصر من الحماية المدنية، مدعومين بأسطول من الشاحنات والمروحيات والطائرات القاذفة للمياه للسيطرة على الحرائق التي طالت الغابات والمحاصيل الزراعية.
وعلى صعيد البنية التحتية، أدى الضغط الهائل على شبكة الكهرباء بسبب الاستهلاك المكثف للتبريد إلى انقطاعات متكررة، رغم جهود السلطات في صيانة المنشآت المتضررة.
وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه الأزمات، حيث عبر الكثيرون عن تضامنهم مع عائلات ضحايا حريق دار الأيتام، مطالبين بفتح تحقيقات دقيقة حول أسباب الحادث، فيما دعت أصوات أخرى إلى إلغاء التظاهرات الترفيهية احتراماً لحالة الحداد الوطني.
تونس: أزمة الكهرباء والخدمات
تسببت موجة الحر في تونس في بلوغ استهلاك الكهرباء مستويات قياسية تجاوزت 5 آلاف ميغاواط، مما اضطر الشركة الوطنية للكهرباء والغاز إلى تنفيذ عمليات قطع دوري للتيار لتخفيف الضغط عن الشبكة. وقد تداولت منصات التواصل أنباء عن وفيات بين مرضى يعتمدون على أجهزة تنفس منزلية توقفت عن العمل، وسط حالة من الغضب الشعبي أمام مقرات شركات الكهرباء والمياه.
وقد شارك المواطنون عبر منصات التواصل نصائح للوقاية من مخاطر الحرائق والتعامل مع الإجهاد الحراري، بينما غلب الطابع الساخر على
ارسال الخبر الى: