سوريا لماذا تشكل القبائل والعشائر السنية ركيزة أساسية لاستقرار الحكم الجديد
سوريا: لماذا تشكّل القبائل والعشائر السنية ركيزة أساسية لاستقرار الحكم الجديد؟
منذ سبتمبر/أيلول، يسعى مكتب القبائل والعشائر إلى تخفيف حدة التوترات وتقريب وجهات النظر داخل الأغلبية السنية في سوريا، المنقسمة بين مقاتلين سابقين من المعارضة ومؤيدين سابقين لنظام الأسد ومنضوين حاليا في صفوف قسد. ويبدو أن هذه المبادرة، التي يقودها أحد المقربين من الرئيس السوري، بدأت تظهر نتائجها الملموسة على الأرض في إطار جهود التهدئة.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
قتال مع الفصائل الكردية في حلب، ومذابح في الساحل، ثم تجاوزات واشتباكات بين مقاتلي العشائر والميليشيات الدرزية ومظاهرات عنيفة في مناطق الساحل وفزعات ضد الأحياء العلوية في حمص وثارات مزمنة... منذ سقوط حكم الأسد، يتعين على السلطة السورية الجديدة التعامل مع فسيفساء وعرقية للحفاظ على وحدة البلاد. إلا أن الأغلبية السنية هي من تمتلك مفاتيح استقرار الجديدة. وإدراكا منها لأهمية هذا الأمر، أطلقت الرئاسة السورية في سبتمبر/أيلول 2025 مكتب القبائل والعشائر برئاسة جهاد عيسى الشيخ، أحد رفاق وحتى خصوم في فترات سابقة، المعروف أيضا باسمه الحركي أبو أحمد زكور. بصفته خبيرا بالحركات الجهادية في فرانس24، ولمتابعته الحثيثة للشأن السوري، تمكن الصحافي وسيم نصر، من التعمق في تفاصيل صناعة المصالحة السورية والالتقاء حصريا بالجهات الفاعلة الرئيسية في مكتب القبائل والعشائر وفروعه الثلاثة بمحافظات حلب وحماة وإدلب.
في حلب... تحديات المصالحة
في المقر القديم لحزب البعث، اتخذ مكتب القبائل والعشائر في حلب مقرا له جنبا إلى جنب مع مكتب الشؤون السياسية. بحسب الشيخ مهرب إحدى مهام المؤسسة الجديدة في الحفاظ على السلم الأهلي في حلب بين الثوار وعناصر الميليشيات السنية التي قاتلت في صف الأسد قبل أن تنقلب عليه خلال ما عرف بمعركة ردع
ارسال الخبر الى: