القبائل تسقط محاولة انقلاب على بن حبريش وتشكل غرفة طوارئ لمواجهة التحشيدات الخارجية
وجّهت قبائل حضرموت، الموالية للسعودية، السبت، صفعة قوية للمجلس “الانتقالي”، الموالي للإمارات. يأتي ذلك في أعقاب محاولة انقلاب على رئيس حلفها عمرو بن حبريش.
واحتضنت مدينة سيئون اجتماعًا مسائيًا لكافة هيئات مرجعيات قبائل حضرموت، وهي من كبرى المكونات الاجتماعية والقبلية في الهضبة النفطية.
وأعلنت المرجعية، وفق بيان رسمي، حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات في الهضبة النفطية، متوعدة بالتصدي لأية تشكيلات عسكرية تدخل المحافظة.
وأكدت المرجعية رفضها أي قوات غير حضرمية على أراضيها، مؤكّدة بأن الفصائل التابعة للسعودية والمعروفة بـ”درع الوطن” إلى جانب القوات النظامية الأخرى، في إشارة إلى العسكرية الأولى، قادرتان على تأمين المحافظة.
وحذرت المرجعية من أية محاولات لدفع حضرموت نحو منزلق جديد.
وجاء الاجتماع عقب ساعات على تسمية “الانتقالي” رئيسًا جديدًا لحلف القبائل في محاولة للانقلاب على عمرو بن حبريش المدعوم سعوديًا.
وسمى المجلس عقب اجتماع لأتباعه بمنطقة غيل باوزير خالد الكثيري رئيسًا للحلف بدلًا عن بن حبريش الكثيري.
وتشير الخطوة إلى محاولة “الانتقالي” شق قبيلة الكثيري، وهي من القبائل الكبرى المتمركزة في الهضبة النفطية، واجتماع مرجعية القبائل رسالة قوية لـ”الانتقالي” بفشل مخططه، خصوصًا وأن مقادمة ومناصب آل الكثيري هم من يديرون المرجعية.
ارسال الخبر الى: