القامة والقمة الأستاذة عائشة العولقي

عرب تايم / خاص:
لا يُذكر اسم الأستاذة عائشة العولقي إلا ويتبادر إلى الذهن مزيجٌ فريد من الرقي الثقافي والدهاء الدبلوماسي. هي سيدة الحضور الطاغي التي جعلت من “المركز الثقافي اليمني” في القاهرة منارةً لا تنطفئ، وجسراً يعبر عليه المبدعون والباحثون عن وجه اليمن الحضاري في قلب المحروسة.
لماذا هي “السفيرة” في قلوب الجميع؟
عمق الارتباط بالمكان: لسنوات طويلة، كانت عائشة العولقي هي “بوصلة” اليمنيين في القاهرة. تفهم نسيج المجتمع المصري وتعقيدات العمل الدبلوماسي هناك أكثر من أي شخص آخر، مما يجعل انتقالها لكرسي السفارة ليس مجرد تعيين، بل هو “وضع الرجل المناسب في المكان المناسب”.
الدبلوماسية الناعمة: تؤمن الأستاذة عائشة بأن الثقافة هي القوة الناعمة التي ترمم ما أفسدته السياسة. لقد استطاعت بحنكتها أن تبقي اسم اليمن عالياً في المحافل الدولية والعربية، حتى في أصعب الظروف التي مرت بها البلاد.
الاحتواء والإنسانية: هي ليست مجرد مسؤول خلف مكتب، بل هي الأم والأخت لكل يمني يطرق بابها. تمتاز بقدرة فائقة على الاستماع، وبذل الجهد الصادق لحل المشكلات، بقلبٍ يتسع للجميع وروحٍ لا تعرف الكلل.
عائشة العولقي.. رؤية تمثل اليمن
إن اختيارها سفيرةً لليمن في القاهرة يمثل:
رسالة تقدير للمرأة اليمنية: كنموذج للنجاح والكفاءة والقدرة على القيادة في أعلى المستويات.
استمرارية للتميز: فمن نجح في إدارة الملف الثقافي بكل اقتدار، هو الأقدر على إدارة الملف الدبلوماسي والسياسي برؤية شاملة.
ترسيخ للعلاقات التاريخية: فالعلاقة بين اليمن ومصر تحتاج إلى شخصية تمتلك “كاريزما” القبول، وعائشة العولقي تملك مفاتيح القلوب والعقول في كلا البلدين.
خلاصة القول:
“إذا كانت الدبلوماسية هي فن إدارة العلاقات، فإن عائشة العولقي هي فنانة هذا المجال بامتياز. وجودها على رأس الهرم الدبلوماسي في القاهرة هو استحقاقٌ وطني، وخطوة نحو مستقبل تُمثّل فيه اليمن بأبهى صورها.”
تستحق “بنت العوالق” و”سفيرة الثقافة” أن تكون سفيرة الدولة، فهي الأدرى بشؤونها، والأحرص على كرامة إنسانها.
أخوك بدر احمد علي سالم
ارسال الخبر الى: