نجل القاضي محمود الزبيري يحسم الجدل بشأن نسب سمية الزبيري
متابعات خاصة _ المساء برس|
في خطوة من شأنها أن تقطع الطريق أمام استمرار المزايدات السياسية التي تستغل “القضايا الاجتماعية” كوقود للتحشيد، حسم عمران الزبيري، نجل القاضي الراحل محمد محمود الزبيري، الجدل المثار حول هوية “سمية الزبيري”، مؤكداً بطلان الروايات التي تحاول ربطها بـ “ميرا صدام حسين”.
وفي مقطع فيديو، ظهر عمران الزبيري ليضع حداً للإشاعات التي انتشرت مؤخراً، مشدداً على أن سمية الزبيري هي ابنة عائلتهم وتنتمي بجذورها الأصيلة إلى قبيلة “أرحب”، نافياً بشكل قاطع ادعاءات انتسابها إلى أسرة الرئيس العراقي الراحل.
ويأتي هذا التصريح في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد تحركات الشيخ حمد بن فدغم في مطارح “الريان”، والتي يتخذ من قضية “سمية الزبيري” ذريعةً رئيسية للتحشيد القبلي والتهديد بإشعال “حرب أهلية”.
ويرى مراقبون أن تأكيد نجل الزبيري على الهوية الحقيقية لسمية يمثل ضربة قاضية لمخططات التحشيد التي تتبناها اللجنة الخاصة السعودية عبر فدغم؛ فإسقاط الادعاءات حول هوية المعنية بالقضية يسحب البساط من تحت أقدام المزايدين، ويفضح أن الهدف من وراء هذه الحشود ليس “الإنصاف” أو “العدالة”، بل تنفيذ أجندات سياسية تستهدف ضرب اليمنيين ببعضهم.
ارسال الخبر الى: