لحج كيف أعاد القاضي محمد فضل البان هيبة القضاء وفتح أبواب العدالة لعامة الناس في المسيمير

لم تكن عودة عجلة القضاء للدوران في مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج مجرد حدث عابر، بل كانت بمثابة طوق نجاة طال انتظاره للمواطنين الذين عانوا لسنوات من تعثر قضاياهم، ومنذ تولي فضيلة القاضي العلامة محمد فضل البان، رئاسة محكمة المسيمير الابتدائية، شهدت المديرية تحولاً جذرياً غير مسبوق، أعاد للمؤسسة القضائية هيبتها، ووضعها في صدارة المشهد كحصن منيع للحقوق والحريات.
*أبوابٌ مفتوحة وحراك قضائي غير مسبوق*
وبخطى واثقة وإرادة صلبة، دشّن فضيلة القاضي العلامة محمد بن فضل البان عهده بكسر الحواجز التقليدية، حيث فُتحت أبواب المحكمة على مصراعيها أمام المواطنين دون استثناء أو تعقيد. وعمل جاهداً، ليل نهار، على النظر في ملفات المواطنين والفصل في قضاياهم المتراكمة، مكرساً وقته لخدمة العدالة وسماع شكاوى الناس بإنصاف ومسؤولية، حيث أحدث هذا العطاء المستمر حراكاً قضائياً واسع النطاق، وحوّل أروقة المحكمة إلى خلية نحل لا تهدأ، ما انعكس إيجاباً على استقرار السلم الاجتماعي في المديرية.
*القاضي محمد فضل البان يقود حراكًا قضائيًا لافتًا ويعزز ثقة المواطنين بمنظومة العدالة في المسيمير*
وتشهد محكمة المسيمير الابتدائية بمحافظة لحج حاليا مرحلة جديدة من النشاط والحيوية القضائية منذ تولي فضيلة القاضي محمد فضل البان رئاسة المحكمة، حيث يرى المواطنون أن المحكمة استعادت حضورها ودورها المحوري في خدمتهم، وأصبحت أكثر انفتاحًا على قضايا المجتمع وأكثر فاعلية في إنجاز ملفات المتقاضين والفصل فيها وفقًا للإجراءات القانونية.
وبحسب إشادات أهالي مديرية المسيمير، فقد عمل فضيلة القاضي العلامة محمد بن فضل البان منذ اليوم الأول لتوليه مهامه على تفعيل العمل القضائي، وتنظيم سير الجلسات، واستقبال المواطنين والاستماع إلى قضاياهم، مع الحرص على تسريع إجراءات التقاضي بما يسهم في الحد من تراكم القضايا وتعزيز ثقة المجتمع بالقضاء.
ويعد من أبرز الإنجازات التي تنسب إلى فترة رئاسته للمحكمة، تنظيم جلسات محاكمة علنية في عدد من قضايا القتل الجسيمة، في سابقة يصفها متابعون بأنها الأولى من نوعها على مستوى محكمة المسيمير الابتدائية، حيث عُقدت الجلسات بصورة علنية ووفق الإجراءات القانونية، وبحضور وسائل إعلام ومهتمين، في
ارسال الخبر الى: